المغرب دلالات إنشاء أفريكوم مركز تدريب عسكري في طانطان
دخل التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة مرحلة متقدمة عنوانها الانتقال من المناورات والتدريبات المشتركة إلى الجمع بين التدريب والتجريب واختبار التقنيات الدفاعية الحديثة، في ظل سياق إقليمي ودولي يعرف تحولات متسارعة في طبيعة التحديات الأمنية.
وفي خطوة تعكس اتساع مجالات الشراكة الدفاعية بين الرباط وواشنطن، كان لافتاً كشف السفارة الأميركية في المغرب، أمس الجمعة، عن خطوة جديدة في مسار التعاون الدفاعي بين البلدين، تتعلق بإنشاء مركز للتدريب والتجريب متعدد المجالات في مدينة طانطان بمنطقة الصحراء، في إطار شراكة تجمع القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا أفريكوم.
ووفق ما أوردته السفارة الأميركية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فإن مركز التدريب والتجريب متعدد المجالات سيمكّن من رفع الجاهزية وتطوير التدريب العسكري المشترك، وتطوير حلول مبتكرة في مجال التقنيات الدفاعية، بالإضافة إلى توسيع التعاون بين الولايات المتحدة والمغرب والشركاء الأفارقة. ويتضمن المركز، بحسب السفارة، منطقة للتدريب متعدد المجالات، إلى جانب أكاديمية متخصصة للطائرات المسيرة، ومركز للابتكار لتطوير واختبار التقنيات الدفاعية والحلول القابلة للتوسع.
ويُنتظر أن يكتمل مركز التدريب والتجريب متعدد المجالات بحلول سنة 2030، ليصبح منصة إقليمية للتدريب والابتكار تساهم في بناء القدرات وتعزيز التعاون الدفاعي بين الرباط وواشنطن. ويفتح إحداث المركز باب الأسئلة حول دلالات هذه الخطوة، لا سيما في ظل ما تعيشه المنطقة من تطورات.
ويُعدّ المغرب حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث تصف واشنطن تعاونها الأمني مع الرباط بأنه استراتيجي وقوي. وخلال السنوات الماضية، راكم الجانبان تجارب متعددة، من بينها المناورات والتدريبات المشتركة، على رأسها تمرين الأسد الأفريقي، فيما توسعت الشراكة لتشمل مجالات التكوين الأكاديمي والابتكار والتجريب التكنولوجي بعد التوقيع، في إبريل/ نيسان الماضي، في مقر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) على خريطة طريق جديدة تؤطر التعاون الدفاعي بين الطرفين للعقد القادم.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةتحذيرات من تصاعد العنف السياسي ضدّ المرشحات في انتخابات المغرب
ما أهمية المركز؟
وفق الباحث في الشؤون الأمنية إحسان الحافيظي، فإن إنشاء
ارسال الخبر الى: