المغرب انتخاب لشكر لولاية رابعة على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي

130 مشاهدة
جدد المؤتمر الوطني الـ12 لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض وأكبر أحزاب اليسار في المغرب في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت انتخاب إدريس لشكر كاتبا أولا أمينا عاما لولاية جديدة هي الرابعة على التوالي لمدة أربع سنوات وجاءت إعادة انتخاب لشكر بعدما تقدم كمرشح وحيد خلال المؤتمر الذي تم افتتاحه مساء أمس الجمعة بمدينة بوزنيقة جنوب العاصمة الرباط تحت شعار مغرب صاعد اقتصاديا اجتماعيا وسياسيا وفي غياب أي مرشح منافس مهد مقترح المجلس الوطني للحزب برلمان الحزب القاضي بتمديد ولايته لأربع سنوات جديدة على رأس الحزب خلال المرحلة التنظيمية والسياسية المقبلة الطريق أمام لشكر للاحتفاظ بمنصب الكاتب الأول الذي يشغله منذ عام 2012 ورغم الدعوات إلى التغيير وتجديد القيادة التي صدرت من عدد من قيادات الحزب قبل انطلاق محطة المؤتمر الثاني عشر تمكن لشكر من تمديد ولايته بالاستعانة بالمادة 217 التي تنص على أنه يمكن التجديد في الجهاز الذي انتهت مدة الانتدابات المسموح بها لمدة انتدابية جديدة إذا اقتضت ذلك المصلحة العليا للهيئة وفي الوقت الذي يرى فيه قياديون في الحزب اليساري أن لشكر رجل المرحلة ويؤيدون انتدابه لولاية رابعة بعد تعديل النظام الأساسي للحزب تحقيقا لـالمصلحة العليا للحزب كان لافتا ارتفاع أصوات أخرى طالبت خلال الأسابيع الماضية بضرورة تجديد منصب الكاتب الأول لاستعادة الحزب وهجه الذي خفت منذ تجربة ما يعرف في المغرب بالتناوب التوافقي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني والكاتب الأول الراحل عبد الرحمن اليوسفي كما كانوا يرون في مغادرته فرصة ثمينة لإعادة هيكلة الحزب والانفتاح على النخب الجديدة وإحداث قطيعة مع منطق الزعامات المستمر لسنوات طويلة يعد لشكر الذي أبصر النور في 25 سبتمبر أيلول 1954 في العاصمة الرباط من أبرز الشخصيات السياسية المثيرة للجدل في الساحة السياسية المغربية خلال العقود الأخيرة بتصريحاته وبدخوله في صراعات مع خصومه داخل الحزب من أجل السيطرة على المواقع القيادية داخله أو في صراعاته مع خصومه الإيديولوجيين ولج لشكر ميدان السياسة مبكرا منذ عقده الثاني بعد أن انتمى إلى الاتحاد الاشتراكي في عام 1970 قبل أن يتقلد مسؤوليات عدة بدءا من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تنظيم طلابي جامعي بين عامي 1972 و1976 ثم مسؤولا وطنيا للشبيبة الاتحادية التنظيم الشبابي لحزب الاتحاد الاشتراكي بين عامي 1975 و1983 فعضوا في اللجنة الإدارية للحزب في عام 1984 كذلك شغل في عام 2001 عضوية المكتب السياسي للحزب ورئاسة كتلته في مجلس النواب الغرفة الأولى للبرلمان المغربي ما بين 1999 و2007 وتمكن من تحقيق حلمه بقيادة الحزب حينما انتخب كاتبا أولا للاتحاد في ديسمبر كانون الأول 2012 وهو المنصب الذي حافظ عليه في مايو أيار 2017 وفي المؤتمر الحادي عشر نهاية يناير كانون الأول 2022 يوصف الرجل بـبلدوزر التنظيم لقدرته الهائلة على ضبط هياكل الحزب وتنظيماته المختلفة وإبعاد معارضيه الذين اضطروا إلى الانسحاب من الحزب أو التواري عن الأنظار كما يضعه خصومه في مرتبة الانتهازي والمزاجي الذي لا تقف صداقة ولا علاقة إنسانية أمام طموحاته مدللين على ذلك بـ انقلابه وإطاحته الكثير ممن كان لهم الفضل عليه في مساره السياسي ومن أبرزهم الكاتب الأول السابق محمد اليازغي وبينما يصر زعيم الاتحاديين بشدة على البقاء السياسي رغم انقضاء نحو 14 سنة على تاريخ تسلمه مقاليد الأمور داخل الحزب اليساري يواجه لشكر المعروف بإتقانه فن المناورة السياسية امتحان تدبير مرحلة حاسمة في تاريخ الحزب لـتأهيله سياسيا وتنظيميا استعدادا للنزال الانتخابي المرتقب في 2026

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح