المغرب الكشف المبكر واللقاحات لمواجهة سرطاني الثدي وعنق الرحم

75 مشاهدة
تعول السلطات الصحية في المغرب على الكشف المبكر لمواجهة سرطان الثدي كما سرطان عنق الرحم اللذين يطاولان ما نسبته 45 6 من مجموع إصابات السرطان المسجلة بين النساء المغربيات وفي هذا الإطار أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب الحملة الوطنية للتحسيس والوقاية والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم التي تمتد من الأول من أكتوبر تشرين الأول 2025 حتى 31 منه وذلك تحت شعار صحتك رأس مالك والوقاية والكشف المبكر ضمانك يأتي ذلك بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثديnbsp الذي يحل سنويا في شهر أكتوبر ويطلق عليه اسم أكتوبر الوردي علما أن سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بين الأمراض السرطانية التي تطاول النساء في المغرب بنسبة 39 1 فيما يمثل سرطان عنق الرحم المرتبة الرابعة بنسبة 6 5 وفقا لبيانات آخر تقرير للسجل الوطني للسرطان في جهة الدار البيضاء سطات للفترة 2018 2021 وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب أن الهدف من الحملة هو تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من هذين النوعين من الأمراض السرطانية لدى عموم السكان وذلك من خلال تحصين الفتيات البالغات من العمر 11 باللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري الذي يتسبب في سرطان عنق الرحم وكذلك من خلال الكشف المبكر عن سرطان الثدي بين النساء من الفئات العمرية المستهدفة وكشفت الوزارة عن وضع وتعزيز منظومة مهيكلة ومتكاملة للكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم في إطار المخطط الوطني الأول للوقاية من السرطان ومراقبته 2010 2019 ثم المخطط الثاني 2020 2029 الأمر الذي مكن من تحسين العرض الصحي في مجال الفحص والتشخيص والعلاج من جهة أخرى أشارت الوزارةnbsp إلى إنشاء 57 مركزا مرجعيا للصحة الإنجابية و12 مركزا جهويا للأورام إلى جانب إرساء قطبين للتميز في طب الأورام النسائية والثدي على مستوى كل من المركز الاستشفائي الجامعي في الرباط والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء كذلك جرت تعبئة 27 وحدة متنقلة للتصوير الإشعاعي للثدي بهدف تقريب خدمات الفحص والكشف المبكر من المغربيات في المناطق النائية أضافت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب أن تدابير تنظيمية اعتمدت بهدف تحسين الوصول إلى خدمات التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري وكذلك الفحص والتشخيص والعلاج بدعم وتعبئة مختلف المتدخلين المؤسساتيين والجمعويين ومكونات المجتمع المدني وبحسب الشبكة المغربية من أجل الدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة غير حكومية تعد السرطانات ثاني أكثر الأمراض المسببة للوفاة في المغرب بعد أمراض القلب والشرايين وذلك بنسبة 13 4 فيما تسجل البلاد نحو 50 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنويا ويصف رئيس الشبكة علي لطفي الوضع الوبائي في المغرب بـالمقلق والمخيف موضحا لـالعربي الجديد أن عدد الإصابات الجديدة بالسرطان المسجلة سنويا مهول علما أن نسبة كبيرة من تلك الإصابات تكون متأخرة ويصعب علاجها يضيف أن عدد الإصابات يرتفع من عام إلى آخر من جراء عوامل ومسببات عدة خصوصا أنماط التغذية واستهلاك عدد من المواد المسرطنة ويرى لطفي أن نتائج الحملة الوطنية للتحسيس والوقاية والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم غالبا ما تأتي إيجابية إذ يجرى الكشف سنويا عن إصابات تتراوح ما بين ثمانية آلاف إصابة و10 آلاف شارحا أنه كلما كان الكشف مبكرا تكون نسبة نجاح تلك الحملات مهمة جدا وكذلك نسبة العلاج ويتابع أن الحملة هي مبادرة محمودة لكن يتعين ألا تحظى فقط بدعم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومؤسسة للا سلمى من أجل الوقاية وعلاج مرض السرطان إنما كذلك بدعم ومساهمة كل المكونات الحكومية والإعلام مشددا على وجوب قيام حملات للتشخيص المبكر لباقي أمراض السرطان ومجانا خصوصا أن التقارير الدولية من بينها تلك الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الأمراض السرطانية سوف ترتفع بنسبة 77 في عام 2030 ويبين رئيس الشبكة المغربية من أجل الدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أن في ظل تسجيل 50 ألف إصابة جديدة بالسرطان عموما في المغرب سنويا ينبغي أن تخفض أسعار الأدوية التي تتجاوز بعشرات المرات أسعار الأدوية في عدد كبير من الدول الأوروبية أو الهند أو الصين أو مصر ويؤكد أن أسعار أدوية أمراض السرطان في المغرب غير مقبولة لذا يتعين على وزارة الصحة في ظل هذا الارتفاع إعادة النظر في تعرفتها إلى جانب جعل العلاج مجانيا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح