عن المعلومة والغرور وسوء تقديرالامورفي معادلة الهزيمة والانتصار

41 مشاهدة

كتب/ اللواء علي حسن زكي

لم تكن الصواريخ الاسرائيلية هي التي حصدت قيادة حزب الله في جنوب لبنان ذات زمن قريب مضى ، وان كانت قد دمٌرت قدراته العسكرية تاليا لذلك لكنه الاختراق الاستخباري الاسرائيلي من خلال اجهزة اتصال البيرجر التي تم دسٌهالهم بواسطة شركة تجارية عميلة ، بعد ان تم تفخيخهابمادة شديدة الانفجار وربطها بريموت تحكّم مع المخابرات الاسرائيلية وبمجرد ضغطة على الزر تم التفجير وفي لحظة واحدةحصدت ارواحهم معا على اختلاف مناطق تواجدهم وفقا لما تم تداوله حينها، عمل استخباري دقيق وفعٌال باستخدام تقنية تكنولوجية حديثة، (حرب العقل الاستخباري قبل الصواريخ ) .

لم تكن صواريخ ا سرائيل وقدراتها العسكرية هي التي حصدت القيادات الايرانية في الحرب الماضيةوتدمير بنيتها العسكرية والدفاعية وشبكات الرادار ومنصات اطلاق صواريخ سلاح الجو وفي اول ضربة مباغتة وابقت اجواءها مفتوحة لمزيد من الضربات ، ولكنه كما تم تداوله الاخترا ق الذي سبقها والمعلومة وارسال الاحداثيات ، عمل استخباري فعأل يقابله ضعف و غرورالطرف الاخر ، ( حرب العقول الاستخبارية حين تسقط المعلومةحرب الصواريخ والغرور) .

لم تكن القدرات العسكرية الامريكية والاسرائيلية في الحرب الحالية هي من حصد حياة المرشد والمجتمعين معه من القيادات العسكرية والخبراء والمستشارين ولكن هو كما تم تداوله ايضازرع عملاء، و المعلومة/ الاحداثية، اتٌضحت اولى خيوطه بانتحار ضابط ايراني عميل بعد ان انكشف انه من ارسل احداثية اجتماع المرشد ، يقابله ضعف ايراني متكرر وعدم الاستفادة من الماضي ، (حالة غرور تسقط امام دقٌة اختراق) .

لم تكن قدرة ايران العسكرية ولكنه غرور الاخر وسوء تقديرالامور وفقا لماتم تناقله من مكٌن قواتها من القبض على جنود المارينز لحظة انزالهم في اراض ايرانية وكذلك جنودامريكيين على حدودهامع دولة مجاورة وهو ما قدتستخدمه ايران ورقة في اي مفاوضات قادمة .

ان (بيت القصيد ) لكل ما استعرضناه من الاخبار التي تم ويتم تداولها بشكل عام عن وقائع الحرب بماضيها وحاضرها بصرف النظر عن مدى دقتها وصحتها هو للتامل والمراجعة والاستفادة لربما يكون

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح