نظرة على المعلومات المضللة المحيطة بالصليب المدنس في جنوب لبنان
نظرة على المعلومات المضللة المحيطة بالصليب المدنس في جنوب لبنان
أعقب انتشار صورة تمثال متضرر ليسوع في دبل، جنوب لبنان، سلسلة من المحتويات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي: بين الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي والاتهامات غير المؤكدة، أدت القضية بسرعة إلى ظهور العديد من الخدع.

أثار المشهد ردود فعل حتى على أعلى مستويات الدولة الإسرائيلية. ففي دبل، وهي قرية مسيحية جنوب لبنان، التُقطت صورة لجندي إسرائيلي وهو ينهال بالضرب على وجه تمثال السيد المسيح المصلوب بمطرقة ثقيلة. انتشرت الصورة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد 19 أبريل/نيسان، وسرعان ما لاقت رواجاً كبيراً بعد مشاركتها من قبل العديد من الحسابات المؤثرة، بما في ذلك حساب الصحفي الفلسطيني، الذي حصد منشوره أكثر من 13 مليون مشاهدة.
أمام الجدل الكبير حول هذه الصورة، أقرت السلطات الإسرائيلية من جهتها بصحة الحادث وقدمت اعتذار. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يوم 20 نيسان أبريل الماضي .
كما على حسابه الرسمي في منصة إكس أكد فيها أنه ملتزم من السكان حتى يعود التمثال إلى مكانه وأضاف بأنه لا توجد لديه أية نية للمس بالبنية التحتية المدنية بما في ذلك المنشآت والرموز الدينية.
ولكن بغض النظر عن حملة التنديد، أدى الحادث إلى انتشار موجة من الأخبار الكاذبة والجدل عبر شبكة الإنترنت، حيث تناقل عدد كبير من مستخدمي الإنترنت صورا مضللة وسرديات خادعة حول هذا الموضوع.
صور تم توليدها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي
ومنذ اليوم التالي لنشر الجيش الإسرائيلي رسالته عبر منصة إكس، أكد بأن الجيش الإسرائيلي قام بتغيير التمثال المتضرر. ولتأكيد حقيقة هذه الإشاعة، تم تداول صورتين تظهر جنديا إسرائيليا يمسح على تمثال للمسيح عيسى وتم وضعه على صليبه، ومن ثم يجثو على ركبتيه في مشهد ثان.
إلا إن
ارسال الخبر الى: