المعارضة السورية تطالب باستئناف المفاوضات المباشرة مع نظام الأسد
المعارضة السورية تطالب باستئناف المفاوضات المباشرة مع نظام الأسد
طالبت هيئة التفاوض لقوى المعارضة السورية الأحد باستئناف المفاوضات المباشرة مع النظام برعاية الأمم المتحدة. ودعت الهيئة الدول الشقيقة والصديقة بدعم جهود الأمم المتحدة، لاتخاذ كل ما يلزم من قرارات لتطبيق الحل السياسي الشامل وفق منطوق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 الذي يحدد خارطة طريق دولية للتوصل إلى حل سياسي.

على وقع تغيرات سياسية تمثلت بعودة إلى الحضن العربي بعد عزلة طالت 12 عاما، دعت هيئة التفاوض لقوى المعارضة السورية الأحد إلى استئناف المفاوضات المباشرة مع النظام برعاية الأمم المتحدة.
ودعت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، التي تضم ممثلين عن المعارضة على رأسهم الائتلاف الوطني السوري، إثر اجتماع في جنيف، الدول الشقيقة والصديقة بدعم جهود الأمم المتحدة، لاتخاذ كل ما يلزم من قرارات لتطبيق الحل السياسي الشامل وفق منطوق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 الصادر في 2015، الذي يحدد خارطة طريق دولية للتوصل إلى حل سياسي.
واعتبرت هيئة التفاوض التي شكلت الوفد المعارض الأساسي خلال جولات مفاوضات عدة برعاية الأمم المتحدة، أن الحراك النشط الخاص بالمسألة السورية يؤمن ظرفا مناسبا باستئناف المفاوضات المباشرة، انطلاقا من القرار الأممي، ووفق جدول أعمال وجدول زمني محددين.
ومنذ سنوات النزاع الأولى، لعبت الأمم المتحدة دور الوسيط بين الحكومة والمعارضة بقيادتها جولات مفاوضات عدة معظمها في جنيف، وآخرها في العام 2018. وقد اصطدمت جميعها بحائط مسدود، في ظل مطالبة المعارضة بانتقال سياسي دون الرئيس السوري بشار الأسد، وإصرار دمشق على عدم بحث مستقبله.
وبعد فشل المفاوضات بين الطرفين، تركزت جهود الأمم المتحدة على عقد محادثات لصياغة دستور جديد، لكنها أيضا لم تحقق أي تقدم.
وخلال سنوات النزاع الأولى، بما فيها جولات المفاوضات، تلقت المعارضة السورية دعما من دول عربية عدة بينها السعودية، لكن هذا الدعم تراجع تدريجيا مع جمود العملية السياسية وتغير المعادلات الميدانية على
ارسال الخبر الى: