المعادن النادرة سلاح بكين الذي تخشاه واشنطن
فمن والرقائق الإلكترونية إلى توربينات الرياح و مثل ، التي تحتاج وحدها إلى 400 كيلوغرام من هذه ، لا يمكن لهذه الصناعات أن تعمل بدونها.
ومع ذلك، تبرز كقوة مهيمنة بشكل شبه مطلق في هذا القطاع، مما يثير قلقاً متزايداً في واشنطن والعواصم الغربية الأخرى، ويتصدر أجندة المحادثات خلال زيارة دونالد الحالية إلى بكين في 14 مايو 2026 .
قمة ترامب-شي: المعادن النادرة على طاولة المفاوضات
تأتي زيارة الرئيس ترامب إلى بكين في وقت حرج، حيث تُعد قضية نقطة محورية في المحادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ففي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لتقليل اعتمادها على بكين في هذه المواد الحيوية، تظل بطاقة المعادن النادرة ورقة ضغط قوية في يد الصين .
وتتطلع الشركات المتضررة من إلى أن تُسفر القمة عن اتفاق يضمن وصولاً موثوقاً لهذه المعادن .
وقد تشمل المحادثات تمديد هدنة سابقة بشأن ، على الرغم من أن القيود الصينية لا تزال تؤثر بشكل كبير على الصادرات .
هيمنة صينية لا تُضاهى
تُظهر الإحصائيات الحديثة أن الصين لا تزال تسيطر على حصة الأسد من إنتاج المعادن النادرة عالمياً.
ففي عام 2025، أنتجت الصين ما يقرب من 70 بالمئة من إجمالي إنتاج المناجم العالمي من المعادن النادرة، بحسب موقع statista.
ولا يقتصر الأمر على الإنتاج الخام، بل تمتد هيمنة بكين لتشمل مراحل التكرير والمعالجة، حيث تتحكم في حوالي 70 بالمئة من سوق التكرير العالمي لـ 19 من أصل 20 معدناً حرجاً، بحسب موقع RBC. وقد وصلت هذه النسبة إلى 90 بالمئة في بعض التقديرات المنشورة على موقع newswire.
هذا الاعتماد الكبير يضع الولايات المتحدة في موقف حرج، حيث لا تزال تعتمد على الصين لتلبية نسبة كبيرة من احتياجاتها من هذه المعادن.
فوفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS)، جاء 71 بالمئة من واردات الولايات المتحدة من المعادن النادرة بين عامي 2021 و2024 من الصين .
وحتى مع الجهود المبذولة لتقليل هذا الاعتماد، فإن أي نسبة ولو صغيرة من الاعتماد
ارسال الخبر الى: