المطرب المغربي عبد الهادي بلخياط يغادر قطار الحياة

112 مشاهدة
غيب الموت ليل الجمعة المطرب المغربي عبد الهادي بلخياط عن عمر ناهز 86 عاما لتطوى بذلك صفحة أخرى من صفحات العصر الذهبي للموسيقى المغربية الذي كان من بين أبرز رواده إلى جانب أسماء من أمثال الموسيقار عبد الوهاب الدكالي والراحلين المعطي بلقاسم ومحمد الحياني وآخرين وكان بلخياط قد أدخل قبل 3 أسابيع على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بالرباط لتلقي العلاج بتعليمات من الديوان الملكي وذلك بعد نقله بشكل عاجل إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة عند حلوله بالمدينة قادما من موريتانيا حيث كان يشارك في أنشطة دعوية ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل بوصفه أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية والذي بصم الساحة الفنية المغربية بأعمال راقية وكلمات صادقة حملت قيم الجمال والروح والالتزام وقالت الوزارة في تدوينة على صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إن للراحل مسارا فنيا وإنسانيا متميزا جعل منه رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله تعزية بكل حزن وأسى تلقينا نبأ وفاة الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية والذي بصم الساحة الفنية المغربية بأعمال راقية وكلمات صادقة حملت قيم الجمال والروح والالتزام مسار فني وإنساني متميز جعل منه رمزا من رموز الأغنية pic twitter com EMvpQEnCHD MJCC وزارة الشباب والثقافة والتواصل mjcc gov January 30 2026 رأى بلخياط واسمه الحقيقي عبد الهادي الزوكاري الإدريسي النور في عام 1940 بمدينة فاس المغربية قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة الدار البيضاء حيث تلمس أولى خطوات مسيرته الفنية خلال فترة ستينيات القرن الماضي عن طريق دار الإذاعة بالمدينة فيما شكل تكليفه بأداء نشيد العرش عام 1962 احتفاء بأول سنة يعتلي فيها الملك الراحل الحسن الثاني عرش المغرب الانطلاقة الفعلية لمسيرة فنية استمرت على مدى نصف قرن وفي سعيه لإغناء تجربته الموسيقية وصقلها اختار الراحل في عام 1965 الرحيل إلى مصر حيث تابع تكوينه في المعهد العالي للموسيقى العربية بالقاهرة وخلال مكوثه في أرض الكنانة تعرف بلخياط على العديد من الشعراء والملحنين كما قدم أعمالا باللهجة المصرية وشارك في عدد من الأفلام الغنائية والاستعراضية في مصر ولبنان من بينها الدنيا نغم وأين تخبئون الشمس قبل أن يقرر العودة إلى المغرب بعد عامين ليبدأ مسيرة فنية حافلة انتهت بإعلان اعتزاله للغناء عام 2012 مفضلا التفرغ للعمل الدعوي التربوي والإنشاد الديني مع مشاركات محدودة في بعض الأعمال الوطنية ومشاركة في مهرجان موازين في عام 2015 يعد بلخياط أحد أعمدة الفن الطربي المغربي برصيد ثمين من القصائد والأعمال الخالدة منها قطار الحياة ورموش والهاتف والميعاد والقمر الأحمر وعرين الأسد وبسمة الأمل وغني لي الليلة والأمس القريب وخلال مساره الفني المتميز حصد الراحل عددا من الجوائز الفنية من أبرزها الأسطوانة الذهبية عن ألبومه الغنائي الذي قدمه عام 1973 وجائزة الرباب الذهبي عام 2002 كما حصل على وسام العرش عام 2009 من الملك محمد السادس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح