مدير المضاربة يناشد المجتمع الدولي توثيق جرائم الحوثيين بحق المدنيين والنازحين وملاحقة مرتكبيها دوليا

طالب مدير عام مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، الأستاذ مراد سيف جوبح الصبيحي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية، وفقاً للقانون الدولي الإنساني، ووفق الأعراف والمواثيق الدولية الناظمة، حيال الجرائم الوحشية والانتهاكات الجسمية، التي قال إن مليشيات الحوثي ارتكبتها بحق المدنيين والنازحين الفارين من جحيم الحرب، واستهدافها للأعيان المدنية، في ظل القصف الصاروخي المتواصل الذي يستهدف مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت مدنية من مدارس ودور عبادة واسواق وكافة الأعيان في المديرية، وذلك في خرق وأضح لكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية. داعياً إلى توثيقها وملاحقة مرتكبيها، وفقاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وقال جوبح، في تصريحات صحفية خاصه ، أن المديرية تشهد تصعيدا متواصلاً تمثل في استهداف مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت مدنية، بينها المدارس ودور العبادة والأسواق، مؤكداً أن هذه الهجمات تسببت في سقوط عشرات الضحايا وإثارة حالة من الخوف والهلع بين السكان والنازحين، بما فيهم النساء والأطفال، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك وفقاً للقانون الدولي والإنساني والمواثيق والأعراف الدولية لحماية المدنيين والنازحين .
وجاءت تصريحات مدير عام المديرية عقب القصف الصاروخي الذي استهدف مساء الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026م، مدرسة عمرو بن العاص في منطقة ملبية بمديرية المضاربة ورأس العارة جنوب غرب اليمن، وهي منشأة مدنية تؤوي عشرات الأسر النازحة التي فرت من مناطق المواجهات، بينها أسر قدمت من مديرية الوازعية ومناطق مجاورة، بعد أن دفعتها ظروف الحرب واجبرتها على مغادرة مناطقها بحثاً عن الأمان في مناطق أخرى، بسبب تداعيات الحرب والتصعيد الأخير الذي تشنه مليشيات الحوثي، في مديريات ريف تعز الغربي، والقرى الحدودية في مديرية المضاربة ورأس العارة.
وقال جوبح: نخاطبكم اليوم من قلب مديرية المضاربة ورأس العارة الجريحة، ساحلها والجبل لنضع العالم أمام حقيقة إجرامية لا تدع مجالاً للشك أو التغاضي.
وأضاف : لقد أقدمت ميليشيا الحوثي على تصعيد خطير وغير مبرر باستهداف المناطق المأهولة بالسكان والمساجد والأسواق الشعبية، بصواريخ باليستية بعيدة المدى وشديدة الانفجار؛
ارسال الخبر الى: