المصداقية في ذمة الله عندما يتحول التضليل إلى مشروع تضامن

24 مشاهدة

​والله ما عاد درينا كيف التالية مع بعض “الإعلاميين”.. تخيلوا بالأمس مراسل قناة العربي (من أبناء الشمال) يظهر في بث مباشر ويوجه اتهاماً صريحاً لقوات الحزام الأمني سابقًا (قوات الأمن الوطني حاليًا) باقتحام مقر صحيفة “عدن الغد”.

الغريب أن إدارة الصحيفة نفسها لم تحدد جهة بعينها، بينما هذا المراسل نصب نفسه قاضياً ومحققاً!

​بدلاً من أن يتحلى بالمهنية ويعتذر عن نقل معلومة مغلوطة تسيء لقوة أمنية لها ثقلها في تأمين العاصمة عدن، ذهب هو و”جماعته” لتحويل الخطأ إلى قضية “تضامن” وحقوق حريات!

هههههههه فعلاً شر البلية ما يضحك.

​يا هؤلاء..العمل الإعلامي ليس “نثرة” في الأسواق، بل مسؤولية ومصداقية. فعندما تطلق اتهامات باطلة، فإما أن تثبتها بالدليل القاطع، أو تخضع للمساءلة القانونية.

القانون فوق الجميع، ومحاولة الاحتماء بمنظمات حقوقية للتهرب من تهمة “التشهير وتزييف الحقائق” لن تغير من الواقع شيئاً.

​قواتنا الأمنية خط أحمر، ومن يخطئ عليه أن يتحمل عاقبة “لسانه” أمام القانون.

2 فبراير، 2026آخر تحديث: 2 فبراير، 2026

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح