المشموم التونسي يحافظ على حضوره في المناسبات السعيدة جيلا بعد جيل

30 مشاهدة

يحظى عطر المشموم في بمكانة اجتماعية بارزة، إذ يرافق التونسيين في مناسباتهم السعيدة وأفراحهم عبر الأجيال. ويُعد المشموم هدية صغيرة تتكون من زهرة الفل أو الياسمين تُقطف بعناية في مناطق زراعتها، ثم تتحول على أيدي صانعيها إلى باقة متناسقة.

تُجمع براعم الزهور قبل تفتحها الكامل، وتُرتب حول أعواد رقيقة من الحلفاء، وتُثبت بخيوط دقيقة في شكل دائري. وعلى الرغم من بساطة خطوات الإعداد، إلا أن الحفاظ على تناسق الباقة ورونق الزهور يتطلب مهارة وسرعة، وهي خبرة توارثتها عائلات تونسية تشكل زراعته وإعداده مصدر دخل اقتصادي لها.

رمزية المشموم في الثقافة التونسية

يرتبط اسم المشموم بفعل شمّ، في دلالة على الغاية الرئيسية من هذه الباقة: أن تُشم رائحتها وتُهدى خلال الزيارات العائلية والأفراح والاحتفالات السعيدة. ويكتسب المشموم مكانة خاصة في الأعراس، حيث يرافق العروسين ويُقدم للضيوف والأهل تعبيراً عن الترحيب والمودة.

وتظل رائحة الفل والياسمين التي تفوح في أحياء تونس مشهداً مألوفاً في الذاكرة الشعبية، إذ يرتبط المشموم بمعاني المحبة والتواصل ويعد جزءاً من العادات اليومية، إلى جانب موروث زراعته وبيعه في المجتمع التونسي.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عاجل السعودية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح