أبين إقصاء من المشروعات ومن مشاركة الاقلام النسوية في الحوار الجنوبي بالرياض كتب عفاف سالم
وجهت لنا دعوة من مكتب الاعلام للمشاركة باللقاء التشاوري الذي دشن بقاعة نور بمحافظة ابين تحت شعار على طريق الحوار الجنوبي جنوبي.
وحقيقة أستغرب لماذا استبعدت الاقلام الابينية التي تعيش بقلب الحدث من المشاركة بالحوار
وشخصيا لماذا استبعدت من المشاركة بهذا الحوار عن جانب المرأة مع اني امضيت قرابة ثلاثة عقود في متاعب المهنة ومتابعة المستجدات الخدمية والوطنية
وعموما اللقاء التشاوري بمحافظة ابين كان قد ضم نخب من الاعلاميين الذين تبادلوا وجهات النظر حول جملة من القضايا الهامة التي تخص المحافظة فضلا عن القضية الأساسية والرئيسية المتمثلة في الحوار الجنوبي جنوبي الذي دعت اليه المملكة
الحديث كان ذو شجون والدعوة كانت واضحة لرأب الصدع والنقاش كان طيبا بين أخذ ورد
تبادل الحاضرون وجهات النظر والغالبية ادلت بدلوها الجميع رحب بالحوار ان كان سيحقق الاهداف المنشودة
بالمناسبة هذا الحوار انما هو ثمرة من ثمار التصعيد السلمي الذي دعا اليه اللواء عيدروس الذي يحظى بقاعدة شعبية واسعة ترجمتها المليونيات
ومن شروط نجاح الحوار هو عدم تهميش اللواء عيدروس وعلى المتحاورين ان يعوا ذلك جيدا فما ذهبت الوفود وتحركت الابموافقته فكيف بالله يتم اليوم تجاوزه وماالذي سيتحقق من نتائج ان بقي الرجل خارج قواعد المصالحة
اللواء عيدروس قائد جنوبي وعضو مجلس رئاسي وله وزنه وثقله وليس من الصواب تهميشه واقصائه من المشهد السياسي برمته ان كانت هناك نية للمعالجات الحقيقية
لقد كان في اللقاء اجماع على ادانة الغارات الجوية المباغتة التي خلفت الشهداء والجرحى واثارت حفيظة الشارع ولذا يتوجب على الاخوة بالمملكة المبادرة للمصالحة مع اسر الضحايا سيما ان تحركاتهم كانت بعلمها
تمت ادانة حل المجلس الانتقالي لأنه خصوصية داخلية
وتم الترحيب بالحوار الجنوبي جنوبي والشارع يترقب مخرجاته وهل ستكون مرضية وتلبي الاهداف التي خرج المتظاهرون لأجلها ام انها ستكون إملاءات وفرض المرفوض وبالتالي يستمر الخروج والتصعيد ونقول كأنك يابو زيد ماغزيت
المملكة اليوم بحاجة لتعزيز ثقة الشارع بحاجة لمداوة الجرح العميق والغائر فهناك شهداء وجرحى وخلفهم طوابير من الثكالى والارامل والايتام ومع
ارسال الخبر الى: