هل يحول المشروع الإيراني البحر الأحمر إلى جبهة كيماوية بالوكالة
91 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
تواصل إيران عبر أذرعها في المنطقة تنفيذ تحركات مريبة تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، بعد ضبط جزء جديد من شحنة مواد كيماوية خطرة كانت في طريقها من ميناء بندر عباس الإيراني إلى موانئ خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي على الساحل الغربي لليمن.
تفاصيل العملية
أوضحت مصادر عسكرية وأمنية أن الكميات التي ضبطتها بحرية المقاومة الوطنية صباح اليوم في مياه البحر الأحمر، تطابقت من حيث التركيبة والمواصفات الفنية مع شحنات سابقة أُرسلت من الصين إلى إيران مطلع الشهر الجاري، والمقدّرة بنحو 2000 طن من المواد الكيماوية عالية الخطورة.
وأكدت المصادر أن هذا التطابق يُثبت وجود شبكة تهريب منظّمة تشرف عليها طهران لتزويد الحوثيين بمواد ذات استخدام مزدوج، في محاولة لتوسيع قدراتهم العسكرية وخلق تهديد مباشر للأمن البحري والإقليمي.
تحركات متكررة واستنفار دائم
وبيّنت المعلومات أن القوات البحرية اليمنية وخفر السواحل في حالة استنفار متواصل منذ أسابيع، مع تسجيل محاولات تهريب جديدة كل 48 ساعة تقريبًا، جميعها تنطلق من بندر عباس وفقًا لتحريات استخباراتية دقيقة.
وأشارت المصادر إلى أن إيران لم تتوقف عن استخدام البحر الأحمر كخط إمداد رئيسي للحوثيين، رغم التحذيرات الدولية المتكررة، في تصعيد يهدد الملاحة الدولية والتجارة العالمية ويمثل تحديًا صريحًا للقانون الدولي.
اتهامات وتحذيرات
وحملت المصادر إيران ومليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذا المسار التصعيدي، معتبرةً أن استمرار تهريب المواد الكيماوية يعكس سياسة إيرانية ممنهجة تستهدف اختراق الأمن اليمني وتحويل البلاد إلى منصة ضغط إقليمية.
وأضافت أن تزويد الحوثيين بمواد ذات طبيعة عسكرية وصناعية — بما في ذلك مواد كيماوية يمكن تحويلها لأغراض قتالية — يخدم أهدافًا استراتيجية لإيران ويمنح الحوثيين قدرات هجومية ودفاعية متقدمة.
وحذّرت من أن التراخي الدولي تجاه هذه الأنشطة سيؤدي إلى عواقب وخيمة، ليس على اليمن فحسب، بل على الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن، داعيةً إلى تحرك دولي عاجل لوقف ما وصفته بـ”التهور الإيراني المتزايد”.
دعوات لتنسيق إقليمي وردع حازم
ودعت المصادر القيادة اليمنية ودول الإقليم إلى توسيع التنسيق
ارسال الخبر الى: