عنف المستوطنين في الضفة الغربية هل لنتانياهو مصلحة في تأجيج الوضع
عنف المستوطنين في الضفة الغربية: هل لنتانياهو مصلحة في تأجيج الوضع؟
تشهد الضفة الغربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة جديدة من العنف منذ الجمعة 24 يوليو/تموز، وذلك بعدما قُتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليان في أحداث اعتداء المستوطنين على قرية تل الفلسطينية قرب مدينة نابلس. وعلى إثرها، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، متعهدا في الوقت نفسه بتسريع إجراءات الاستيطان. وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الإسرائيلية، يطرح التصعيد سؤالا: هل يمكن أن يخدم انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مصالح نتانياهو السياسية؟

منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أصبح العنف شبه يومي في المحتلة، لكن أحداث الجمعة الماضية قد تشكل منعطفا جديدا. فقد اقتحم مستوطنون إسرائيليون تل، قرب نابلس، ما أدى إلى اندلاع أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين.
وعقب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في المحتلة. وفي ليلة السبت/الأحد، تعرض مسجدان، في قريتي قصرة جنوب نابلس وكور قرب طولكرم شمال غربي الضفة، للحرق وكتابة عبارات عنصرية على جدرانهما.

دعوات إلى رد عسكري واسع
ودعا وزير الإسرائيلي في منشور على منصة إكس إلى قصف ما وصفها بأنها منازل الإرهابيين من الجو، متوعدا بأن يتم التعامل مع قرى الفلسطينيين كما جرى التعامل مع مناطق في قطاع .
ويرى غاي بوران، الضابط السابق في الإسرائيلي وأحد وجوه المعارضة، أن حكومة بنيامين نتانياهو لم تكن بالضرورة وراء اندلاع المواجهات، لكنها، تملك مصلحة في زيادة التوتر في .
بالنسبة إلى نتانياهو، تأتي هذه التطورات
ارسال الخبر الى: