دليل المستثمر الصغير لحماية أمواله بعد قرصنة بينانس
لكن الخطر الحقيقي على المستثمر الصغير غالباً ما يبدأ بعد الأخبار الكبرى، لا خلالها. فبعد ساعات من الاختراق، حذر مؤسس بينانس تشانغبينغ تشاو المستخدمين من النقر على الروابط الواردة في رسائل البريد الإلكتروني، في إشارة إلى موجة الاحتيال التي تستغل عادة مثل هذه الأحداث.
وتكشف الأرقام حجم هذا الخطر. فقد خسر الأميركيون وحدهم 11.36 مليار دولار في عمليات احتيال مرتبطة بالعملات المشفرة في 2025، بزيادة 22% على العام السابق، بحسب التقرير السنوي لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI). وذهبت 7.2 مليارات دولار من هذه الخسائر إلى عمليات الاحتيال الاستثماري وحدها.
أي أن ما خسره المستثمرون الأفراد في أميركا لصالح المحتالين خلال عام واحد يعادل نحو ضعف قيمة سرقة بينانس.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
خطران مختلفان
يواجه المستثمر في العملات المشفرة نوعين من المخاطر، ومن المهم التمييز بينهما.
الأول: خطر المنصة. وهو ما حدث في بينانس: اختراق يستهدف المنصة نفسها، ولا يملك العميل أي قدرة على منعه. وكل ما يستطيعه هو تقليل أثره المحتمل.
الثاني: الخطر الشخصي. وهو اختراق حساب المستثمر أو محفظته مباشرة، عبر الاحتيال أو البرمجيات الخبيثة أو سرقة كلمات المرور.
ارسال الخبر الى: