المسبحي تهامة مفتاح تحرير الساحل وإغلاق أبواب الحوثي
23 مشاهدة

صدى الساحل
دعا الكاتب الصحفي محمد المسبحي إلى إعادة بناء معركة تحرير الساحل انطلاقًا من تمكين أبناء تهامة سياسيا وعسكريا، معتبرًا أن سقوط المخا لا يعني نهاية المعركة، وأن تجربة تحرير عدن عام 2015 قد تتكرر في الساحل إذا توحد القرار واستُعيدت المبادرة. وقال المسبحي، في مقال بعنوان �عدن كانت البداية.. وتهامة قد تكون النهاية�، إن الحوثيين دخلوا عدن وهم يعتقدون أن سقوطها يعني سقوط الجنوب، قبل أن تتحول المدينة خلال أشهر إلى بداية خروجهم، مشيرًا إلى أن دخولهم المخا قد يقود إلى نتيجة معاكسة لما يتوقعونه. وانتقد المسبحي ما وصفه بتراجع الهوية الإعلامية والسياسية للمقاومة التهامية بعد ذوبانها ضمن تشكيلات أكبر، مؤكدًا أن المقاومة التهامية كانت في مقدمة القوى التي قاتلت الحوثيين، وتقدمت مع قوات العمالقة والمقاومة الجنوبية حتى أطراف مدينة الحديدة. ودعا إلى بقاء المقاومة التهامية ذات خصوصية وتمثيل واضح، مع استمرار التنسيق العسكري مع طارق صالح ومختلف القوى اليمنية المناهضة للحوثيين، مؤكدًا أن المطلوب هو أن تقاتل جميع القوى إلى جانب أبناء تهامة، وأن يكون القرار في أرضهم قائما على الشراكة لا الوصاية. واعتبر أن تجربة اتفاق ستوكهولم أظهرت، بحسب رؤيته، مخاطر تغييب القضية التهامية عن المسار السياسي، مشيرًا إلى أن ربط التقدم العسكري نحو الحديدة بتمثيل واضح للقضية التهامية كان سيجعل التعامل مع الساحل باعتباره ملفا قابلا للتجميد أكثر صعوبة. وأكد أن تحرير الحديدة وتهامة ينبغي أن يقوم على معادلة يقف فيها طارق صالح وجميع اليمنيين مع أبناء تهامة لتحرير أرضهم، على أن يقف أبناء تهامة لاحقًا مع مختلف القوى لتحرير بقية اليمن. كما دعا إلى معالجة غياب تهامة عن مستوى القرار السياسي الأعلى، معتبرًا أن عدم وجود تمثيل تهامي في مجلس القيادة الرئاسي يمثل اختلالا، بالنظر إلى الثقل السكاني والجغرافي للمنطقة ودورها في المعركة ضد الحوثيين. وشدد المسبحي على أن تمكين تهامة لا يعني استبدال نفوذ بآخر، معتبرًا أن إخراج الحوثيين من المنطقة لا ينبغي أن يؤدي إلى فرض وصاية جديدة، وأن تحرير الأرض يجب
ارسال الخبر الى: