المساعد الذكي يلاحق الودائع ويهدد أرباح البنوك
تواجه البنوك ضغوطاً محتملة على أرباحها مع انتشار مساعدات الذكاء الاصطناعي التي تبحث للمدخرين عن حسابات أعلى عائداً، وتقلّص الوقت والجهد اللازمين للمقارنة بين العروض المالية. وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن زيادة قدرة العملاء على تحريك أموالهم قد تخفض قيمة أسهم البنوك الأميركية بما يصل إلى 500 مليار دولار، نتيجة تراجع أرباحها مع ارتفاع الفائدة التي تدفعها للاحتفاظ بالودائع. ويهدد انتشار المساعدات الذكية استفادة البنوك من أموال العملاء المودعة في حسابات بفائدة منخفضة أو من دون فائدة، إذ تستخدمها المصارف لتمويل القروض والاستثمارات بعائد أعلى، وتحقق دخلاً من الفارق بين ما تدفعه للمودعين وما تتقاضاه من المقترضين واستثماراتها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتظهر أحدث البيانات حجم السوق المعرضة لهذه المنافسة. فقد بلغت ودائع المصارف التجارية الأميركية نحو 19.69 تريليون دولار في الأسبوع المنتهي في 30 سبتمبر/أيلول، مقابل نحو 19.64 تريليون دولار في الأسبوع السابق، وفقاً لبيانات الاحتياطي الفيدرالي المنشورة يوم الجمعة الماضي. وتشمل هذه الأرقام ودائع القطاع التجاري إجمالاً، ولا تحدد دور أدوات الذكاء الاصطناعي في حركة الأرصدة. ويعود تقدير الخسارة المحتملة البالغة 500 مليار دولار إلى أثر ارتفاع كلفة الودائع في قيمة المصارف، وليس إلى خسائر سنوية محققة. وتناولت فايننشال تايمز احتمالات تنبيه العملاء إلى بدائل أفضل، أو مساعدة الأدوات الذكية على انتقال الأموال الفائضة إلى منتجات أعلى عائدا، مع استمرار عقبات تتعلق بثقة المستخدم وإجراءات تغيير الحساب.
وبحسب الصحيفة، يحتفظ كل من
ارسال الخبر الى: