المسؤولة الثانية في يويفا تحدد شروط الأوروبيين في خليفة إنفانتينو
أكدت نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، لورا ماكاليستر أن أي رئيس مستقبلي للاتحاد الدولي للعبة يجب أن يكون حامياً للرياضة وقادراً على توحيد الجميع مع تزايد الضغط على الرئيس الحالي المحاصر، السويسري جياني إنفانتينو، بعد فشل مشروعه في إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى بطولاته، وتحديداً لكأس العالم.
وبعد اجتماعها في الرباط يوم الأربعاء، أكدت قيادة فيفا مجدداً دعمها لإنفانتينو، واعتذرت لاتحاداتها الأعضاء البالغ عددها 211 عن الأخطاء التي شابت خطة الاستثمار في كأس العالم، ووعدت بمراجعة الإجراءات التي أثارت ردات فعل غاضبة، ومع ذلك، من غير المرجح أن تُنهي محاولة فيفا طي صفحة أكبر أزمة في رئاسة الرجل السويسري التدقيق في قيادة الهيئة الإدارية وحوكمتها قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
وقالت ماكاليستر، الخميس، إن إيجاد منافس ذي مصداقية لإنفانتينو سيكون صعباً، لأن أيّ مرشح سيحتاج إلى دعم من جميع أعضاء الاتحاد الكروي العالمي، وليس أوروبا فقط. وأضافت في مقابلة مع دويتشه فيله (DW): الأمر ليس بالسهولة التي قد يتصورها بعضهم، يجب أن يحظى المرشح المناسب أيضاً بالمستوى المناسب من الدعم. هناك الكثير من السياسة المحيطة بهذا الأمر. هناك ضرورة ملحة لاختيار مرشح قادر على توحيد عالم كرة القدم بأكمله، وليس أوروبا فقط.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةوثائق سرية تكشف تورط إنفانتينو في مشروع السوبرليغ
ودعت قائدة منتخب ويلز للسيدات السابقة إلى إصلاحات شاملة في الحوكمة لتحديث هياكل قيادة كرة القدم، وقالت في هذا الصدد، الخميس: أعتقد أن الأمر يتطلب تغييراً جذرياً في ثقافة كيفية عمل قيادة كرة القدم، وأن ندفع قدماً بتحديث اللعبة لضمان عدم إدارتها من قبل إقطاعيات أو أفراد، بل إدارتها بشكل ديمقراطي.
وكانت ماكاليستر قد قالت لوكالة رويترز يوم الثلاثاء الماضي إن أي انتقال في قيادة الفيفا يجب أن يكون مصحوباً بالعودة إلى ما تعتبره القيم الأساسية للعبة، لتُدار بما يخدم مصالح الرياضة وليس المصالح السياسية أو التجارية، لتختم: اللعبة لا تقتصر على فئة معينة. هي مناسبة للفتيات كما للفتيان. يجب أن تصل
ارسال الخبر الى: