المركزي الأوروبي يحذر من ربط قرارات الفائدة بأسعار الطاقة وحدها
حذر نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي بوريس فويتشيتش من بناء توقعات رفع أسعار الفائدة على ارتفاع أسعار النفط والغاز وحده، مؤكدا أن صانعي السياسة سينظرون إلى مجموعة أوسع من البيانات والمؤشرات الاقتصادية عند اتخاذ قراراتهم المقبلة. ورفع المستثمرون توقعاتهم بشأن زيادات إضافية في أسعار الفائدة الأوروبية، بعد رفع البنك المركزي الأوروبي تكاليف الاقتراض الأسبوع الماضي، مع صعود أسعار الوقود نتيجة اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المؤشرات الاقتصادية الأوسع التي سينظر إليها صانعو السياسة في البنك المركزي الأوروبي عند اتخاذ قراراتهم المقبلة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي مقابلة مع وكالة رويترز، اليوم الجمعة، قلل فويتشيتش من أهمية هذه الرهانات، محذرا من التركيز المفرط على أسعار النفط والغاز باعتبارها العامل الوحيد المحدد للسياسة النقدية، وقال إن تسعير مسار أسعار الفائدة يتأثر أساساً بارتفاع أسعار الطاقة. وأضاف: ما أريد التأكيد عليه هو أننا لا ننظر إلى أسعار الطاقة وحدها، وإنما إلى مجموعة أوسع بكثير من البيانات والمعايير عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية. ولا يُنصح بالتركيز حصراً على أسعار الطاقة، مهما كانت أهميتها.
التضخم يضغط على النمو
وقال فويتشيتش، الذي تولى منصب محافظ البنك المركزي الكرواتي قبل تعيينه نائبا لرئيس البنك المركزي الأوروبي في يونيو/ حزيران، إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لن يؤدي إلى زيادة التضخم فقط، وإنما قد يضعف النمو الاقتصادي أيضاً، عبر الضغط على دخول الأسر وإنفاقها. وأوضح أن بقاء التضخم مرتفعاً خلال الخريف
ارسال الخبر الى: