المركز العربي ينظم ورشة علمية في دمشق حول التاريخ السوري
افتُتحت أمس السبت في دمشق أعمال ورشة كيف يُكتب تاريخ سورية: إشكاليات التاريخ ومنهجيات إعادة القراءة، التي ينظّمها المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، وتستمر على مدى يومين متتاليين بمشاركة نخبة من الباحثين والمؤرخين السوريين. وتهدف الورشة إلى فتح حوار علمي معمّق حول إشكاليات كتابة التاريخ السوري الحديث والمعاصر، وسبل بناء سردية تاريخية موضوعية وموثوقة، بعيدة عن الانحيازات السياسية والأيديولوجية.
وشهد اليوم الأول سلسلة جلسات ركزت على العلاقة بين التاريخ والذاكرة الوطنية، حيث قدّم الباحث محمد حرب فرزات مداخلة حول التاريخ والذاكرة الوطنية السورية، فيما تناولت خلود الزغير مرحلة الانتقال من العثمانية إلى تعقيدات الجوار السياسي. وناقش سمير العبدالله إشكاليات إعادة كتابة ما بعد العثمانية من منظور إيستوغرافي، بينما قدّم محمد موفق الأرناؤوط قراءة نقدية لتجربة الحكومة العربية في دمشق بين عامي 1918 و1920، متوقفاً عند التداخل بين التاريخ والأدلجة.
كذلك تضمنت جلسات اليوم الأول مداخلات حول التاريخ الدستوري السوري لإبراهيم دراجي، وأهمية المذكرات مصدراً لكتابة تاريخ سورية الحديث قدّمها جمال باروت، إضافة إلى جلسة لسامي مبيض ناقش فيها تساؤلات عن كيف كُتب التاريخ السوري الحديث والمعاصر.
وتتواصل اليوم الأحد أشغال اليوم الثاني من الورشة، حيث تركّز الجلسات على قضايا الأرشيف والسرديات التاريخية، فيتناول عمار السمر الأرشيف السوري كمصدر أساسي في كتابة التاريخ الحديث، فيما يُناقش عبد الرحمن بيطار وتيسير خلف، كلٌّ على حدة، حضور فلسطين والجولان في كتابة التاريخ السوري وتأريخه، مع التركيز على إشكاليات السردية الرسمية ومنهجيات إعادة القراءة.
/> آداب التحديثات الحيةالمشهد الثقافي ما بعد الأسد... تمثيل لا يعكس الواقع
وتتناول جلسات أخرى إعادة قراءة التاريخ السياسي السوري في مرحلة ما بعد الصراع، يقدّمها محمد حسام حافظ، ومنهجية التوثيق في مشروع الذاكرة السورية لأحمد أبا زيد، إضافة إلى بحث إشكاليات تأريخ التنوع السوري لحسان القالش، قبل أن يختتم سامي مبيض جلسات اليوم الثاني بمداخلة بعنوان صور من الذاكرة السورية. وتسعى الورشة، من خلال هذه الجلسات المتنوعة، لطرح أسئلة نقدية من صميم علم
ارسال الخبر الى: