المرشد الجديد أوجه الشبه والاختلاف بين مجتبى ووالده خامنئي ومستقبل إيران تحت إدارته

أثار إعلان مجلس القيادة في إيران تنصيب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مرشدًا أعلى جديدًا لإيران، جدلًا واسعًا، تزامن مع تساؤلات كثيرة حول مصير النظام الإيراني بعد هذه الخطوة، في ضوء الحديث عن أن المرشد الجديد أكثر تشددًا من والده، الذي قُتل في اليوم الأول من اندلاع الحرب على إيران بغارات أمريكية وإسرائيلية.
تم تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا بعد ثمانية أيام من اغتيال آية الله علي خامنئي في طهران بغارات أمريكية وإسرائيلية، بقرار من مجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 عضوًا. وقد مثل هذا القرار إحدى أهم اللحظات في تاريخ الجمهورية الإسلامية، إذ ينقل السلطة فعليًا داخل العائلة نفسها لأول مرة منذ ثورة 1979.
في هذا التقرير نرصد بالتفصيل أهم المحطات في حياة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وأوجه الاختلاف بين المرشد الجديد ووالده، المرشد الراحل علي خامنئي، ومصير النظام السياسي الإيراني، وكذلك المشروع النووي في ظل سياسات مجتبى خامنئي، وبعد انتهاء الحرب الدائرة الآن في إيران.
وُلد مجتبى خامنئي عام 1969 في مدينة مشهد المقدسة شمال شرق إيران، وهي إحدى أهم المراكز الدينية والتاريخية في البلاد. وهو الابن الثاني للمرشد الراحل آية الله علي خامنئي، الذي حكم إيران بعد وفاة مؤسس الثورة الإسلامية الإمام الخميني لمدة 37 عامًا.
نشأ مجتبى في بيئة مشحونة سياسيًا ودينيًا، وشهد عن كثب صعود والده من قائد في الثورة الإسلامية إلى رئيس للجمهورية، ثم مرشدًا أعلى، الأمر الذي شكّل خلفية قوية لفهمه للدولة ومؤسساتها من منظور ديني وسياسي.
أمضى سنواته الأولى في العاصمة طهران، حيث التحق بمدرسة علوي الشهيرة، وهي مؤسسة تربوية معروفة بتنشئة العديد من الشخصيات البارزة في الحياة الفكرية والسياسية في الجمهورية الإسلامية.
تزامن شبابه المبكر مع واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في التاريخ الحديث، إذ كانت البلاد منخرطة في الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات، وكان عمره آنذاك سبعة عشر عامًا فقط. خلال هذه الفترة، تطوع مجتبى على الخطوط الأمامية، وخدم عضوًا في كتيبة حبيب بن
ارسال الخبر الى: