المرشد الإيراني الجديد يؤكد إغلاق هرمز واستمرار استهداف الدول العربية وفتح جبهات جديدة في المنطقة

أكد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي تمسك طهران بخيار إغلاق مضيق هرمز، ملوّحًا بتوسيع الحرب وفتح جبهات عسكرية جديدة في المنطقة، في أول رسالة له بعد توليه منصب القيادة خلفًا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في الضربة الأولى من الحرب أواخر فبراير الماضي.
وقال خامنئي في رسالة بثها التلفزيون الرسمي إن مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقًا، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أدوات إغلاقه واستخدامها كورقة ضغط في مواجهة خصوم إيران على حد تعبيره، في تهديد مباشر لأحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.
ولوّح المرشد الجديد بإمكانية فتح جبهات عسكرية أخرى إذا استمر التصعيد العسكري ضد إيران، في إشارة يرى مراقبون أنها قد تتعلق بتحريك المليشيات المسلحة المرتبطة بطهران في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي في اليمن.
كما أقر خامنئي باستمرار استهداف بعض الدول العربية، زاعمًا أن الضربات الإيرانية موجهة ضد مواقع عسكرية فقط، وليست ضد تلك الدول نفسها.
وفي رسالته، أشاد بما سماه دور جبهة المقاومة- مليشيات الحوثي وحزب الله والفصائل العراقية- في المواجهة الجارية، في إشارة إلى المليشيات المسلحة المرتبطة بإيران في المنطقة، داعيًا إلى استمرار التنسيق بينها لمواجهة ما وصفه بالتحديات المشتركة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحيط الغموض بالحالة الصحية للمرشد الجديد، بعد تقارير تحدثت عن إصابته خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مجمعًا قياديًا في طهران في اليوم الأول للحرب.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن خامنئي أُصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل أداء مهامه، فيما تحدثت تقارير أخرى عن إصابات في ساقيه ويده وكسر في القدم وكدمات في الوجه، وهو ما قد يفسر غيابه عن الظهور العلني منذ توليه المنصب.
ويأتي صعود مجتبى خامنئي إلى منصب المرشد الأعلى في وقت تواجه إيران أحد أخطر التصعيدات العسكرية في تاريخها الحديث، وسط استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع عسكرية داخل أراضيها.
ارسال الخبر الى: