ابن المرشد الإيراني يثير أزمة عالمية لفندق هيلتون في ألمانيا
تواجه سلسلة فنادق هيلتون الأميركية موقفاً حرجاً بعد كشف تحقيق صحافي أن مالكاً نهائياً لفندقها في فرانكفورت مرتبط بعائلة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما دفع الشركة لإجراء مراجعة داخلية قد تؤدي إلى إنهاء عقد الإدارة، وفقاً لتقرير أوردته بلومبيرغ اليوم، مشيرة إلى أن المخاطر التي تتجاوز الجانب المالي لتشمل السمعة وامتثال العقوبات الدولية، تعكس تزايد التدقيق العالمي على الأصول المرتبطة بإيران.
وتقوم شركة هيلتون العالمية بمراجعة داخلية لفندق في فرانكفورت وتدرس إمكانية إنهاء عقد إدارة بسبب التدقيق المتزايد بشأن المالك النهائي للعقار، وفقاً لما نقلت الوكالة عن أشخاص قالت إنهم مطلعون على الموضوع، لافتين إلى أن المشغل الأميركي للفنادق يقيّم ما إذا كان استمرار إدارة هيلتون فرانكفورت غرافنبرخ قد يعرضه لمخاطر العقوبات، بعد أن كشف تحقيق أجرته بلومبيرغ نيوز أن المالك النهائي للعقار هو مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الأعلى الإيراني، علماً أن المرشد نفسه يخضع للعقوبات الأميركية منذ عام 2019، وفقاً للأشخاص المطلعين الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة عملية سرية.
وتدير هيلتون الفندق بموجب عقد طويل الأمد مع شركة ألمانية تُدعى Allsco Gravenbruch Hotelbetriebsgesellschaft mbH، وهي تملك العقار منذ عام 2011، بحسب تقرير بلومبيرغ الشهر الماضي.
وأظهر التحقيق أن نجل خامنئي يدير شبكة استثمارات دولية واسعة تشمل عقارات فاخرة في لندن وفنادق أوروبية وشركات خارجية، تمويلها قائم أساساً على عائدات مبيعات النفط. وتمت هيكلة الملكية بحيث لا يتم تسجيل أي أصول باسمه مباشرة، بل تظهر العديد من الصفقات باسم علي أنصاري، رجل أعمال إيراني يعرف خامنئي منذ عقود، فيما لم تفرض واشنطن أي عقوبات على أنصاري حتى الآن.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةأبرز المتضررين من رسوم ترامب على شركاء إيران التجاريين
ورفض متحدث باسم هيلتون التعليق لبلومبيرغ، كما لم يرد ممثل وزارة الخزانة الأميركية التي تدير برنامج العقوبات وتطبقه، فيما تأتي المراجعة في وقت تكثف الحكومات الغربية التدقيق على الأصول المرتبطة بإيران، ضمن جهود لمعاقبة طهران على القمع العنيف للاحتجاجات الداخلية التي أودت بحياة آلاف
ارسال الخبر الى: