نقص المراقبين والعواصف يشلان حركة الطيران في نيويورك
شهدت حركة الطيران في منطقة نيويورك اضطرابات واسعة، اليوم الاثنين، بعدما تسببت أزمة نقص مراقبي الحركة الجوية، إلى جانب الأحوال الجوية السيئة، في تأخير وإيقاف رحلات بمطارات المدينة الرئيسية، ما زاد الضغوط على أحد أكثر مراكز النقل الجوي ازدحاماً في الولايات المتحدة، على ما أوردت بلومبيرغ. ونقلت الوكالة عن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) توقعاتها باستمرار اضطرابات السفر في سوق نيويورك طوال المساء، مشيرة إلى أنها فرضت توقفاً مؤقتاً للرحلات المتجهة إلى مطاري جون إف. كينيدي ونيوآرك ليبرتي، على أن يُرفع الإجراء تباعاً خلال فترة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، فيما كانت الرحلات إلى مطار لاغوارديا قد توقّفت في وقت سابق من اليوم.
وسجل مطار جون إف. كينيدي أكبر حجم من التأخيرات، إذ تجاوز متوسط انتظار الرحلات القادمة ساعتين، في وقت عملت فيه السلطات على إدارة الحركة الجوية وسط ضغوط متزايدة. وأكدت الإدارة أن وتيرة الرحلات الوافدة إلى مطارات جون إف. كينيدي ولاغوارديا ونيوآرك ليبرتي، إضافة إلى مطار فيلادلفيا الدولي، جرى خفضها بسبب مزيج من العواصف الجوية ونقص أعداد مراقبي الحركة الجوية.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةمن السماء إلى الطرقات: ارتفاع أسعار الطيران يعيد رسم خريطة السفر
وتأتي هذه الاضطرابات في ظل أزمة مزمنة تعانيها إدارة الطيران الفيدرالية نتيجة النقص في عدد مراقبي الحركة الجوية، وهي مشكلة تعمل الوكالة منذ سنوات على معالجتها عبر برامج توظيف وتدريب، إلا أن تأثيرها لا يزال يظهر بوضوح عند تزامن الضغط التشغيلي مع الظروف الجوية غير المواتية، ما ينعكس مباشرة على حركة المسافرين وشركات الطيران.
ارسال الخبر الى: