المدعي العام الأميركي الجديد تود بلانش الولاء المطلق لترامب
يمثل تعيين تود بلانش في منصب وزير العدل الأميركي (المدعي العام) فصلاً جديداً في العلاقة بين العدالة في الولايات المتحدة والسلطة التنفيذية، في ظل الاتهامات الموجهة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتسييس النظام القضائي في البلاد. وعكس تصويت الكونغرس الأسبوع الماضي على تعيين تود بلانش بأغلبية 50 صوتاً مقابل 49 صوتاً حالة الانقسام بشأن تثبيته، وجاء التأكيد بعد أشهر من توليه المنصب بالإنابة منذ إقالة بام بوندي في إبريل/نيسان الماضي، عندما رأى الرئيس ترامب أنها لا تتحرك بسرعة كافية لمعاقبة خصومه.
واكتسب بلانش مكانته وشهرته الواسعة في إدارة ترامب بفضل تمثيله للرئيس في القضايا الجنائية عقب انتهاء فترته الرئاسية الأولى في يناير/كانون الثاني 2021، إذ قاد فريق الدفاع في عدة قضايا، من بينها قضية أموال الصمت المتعلقة بدفع أموال لممثلة إباحية مقابل صمتها، والتي انتهت بإدانته في 34 تهمة جنائية. كما قاد فريق الدفاع في القضيتين الفيدراليتين اللتين رفعهما المحقق الخاص جاك سميث، واللتين أُسقطتا في وقت لاحق. كما أنه، بصفته سابقاً الرجل الثاني في وزارة العدل تحت إشراف بام بوندي، أشرف على نشر وثائق قضية جيفري إبستين، المدان بالاتجار بالجنس، وهي القضية التي توجه إليه اتهامات حادة بسببها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الاتهامات التي وجهت إلى تود بلانش فيما يتعلق بقضية جيفري إبستين؟ كيف أثرت مواقف الجمهوريين المتغيرة بشأن صندوق استخدام مؤسسات الدولة على تثبيت بلانش في مجلس الشيوخ؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولد
ارسال الخبر الى: