المخرج المستعصي قد يسرع دفع حرب إيران نحو الأقلمة
في الأيام القليلة الماضية، اتضحت الصورة في واشنطن أكثر من ذي قبل، بشأن حرب إيران واحتمالاتها في المدى المنظور. فما لا جدال فيه، أن الإدارة في مأزق اشتد خناقه أخيراً. وتردد أن البيت الأبيض يبحث عن مخرج بأي شكل ممكن ولو من نوع إعلان الانسحاب من الحرب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التداعيات الاستراتيجية والأمنية لتطورات حرب إيران على حسابات روسيا والصين؟ كيف يمكن لـ اتفاقية مكة للدفاع المشترك أن تؤثر على احتمالات المواجهة الإقليمية مع إيران؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
خيارات البيت الأبيض نفدت من غير أن تقوى على كسر المأزق. العسكري منها انكفأ إلى حدود المناوشات المتقطعة مع إيران. العودة إلى الحرب صارت متعذرة، ولا سيما أن اعتراضات الأميركيين عليها تتزايد. وحتى الضربات المدمرة التي هدد البيت الأبيض بها، باتت غير مجدية بتقديرات وزارة الحرب البنتاغون. أمّا الخيار الدبلوماسي، فتقلّص إلى نصف مفاوضات، كما وصفه الرئيس دونالد ترامب. وصار بلا جدوى بعد مطالب إيران السبعة التي وضعتها شروطاً مسبقة لفتح مضيق هرمز.
الانكشافات الأخيرة بشأن نقص الصواريخ والذخائر الدقيقة الأميركية، جراء الإفراط في استخدامها، أسهمت إلى حدّ بعيد في وضع إيران في موقع الإملاء
والمحرج أكثر للإدارة الأميركية أن المضيق في ظل المعطيات الراهنة، سيبقى في أي حال تحت سيطرة إيران وحتى إشعار آخر، وفق سائر التوقعات. بقيت ورقة الحصار البحري المؤذي لإيران، لكنه غير كافٍ وحده. وسط هذا الضيق جاء انكشاف النقص
ارسال الخبر الى: