المحيطات امتصت مستويات قياسية من الحرارة في عام 2025
أفاد فريق من العلماء من مختلف أنحاء العالم، اليوم الجمعة، بأنّ المحيطات امتصّت كمية قياسية من الحرارة في عام 2025، الأمر الذي زاد من احتمال ارتفاع مستوى البحار وحدوث عواصف عنيفة وموت الشعاب المرجانية. وقد ارتفعت الحرارة المتراكمة في المحيطات العام المنصرم بنحو 23 زيتا جول، أي ما يعادل استهلاك الطاقة الأولية العالمية لأربعة عقود تقريباً.
وكانت دراسة سابقة، أعدّها معهد كلايمت سنترال الأميركي للأبحاث في العام الماضي، قد بيّنت أنّ درجات حرارة المحيطات المرتفعة بصورة قياسية تسبّبت في زيادة السرعة القصوى لرياح مختلف الأعاصير الأطلسية التي سُجّلت في عام 2024، الأمر الذي يؤكد أنّ ظاهرة الاحترار المناخي تفاقم قوة العواصف المدمّرة.
وذكر الباحثون، في دراسة اليوم، أنّ هذه النتائج التي توصّلوا إليها، والتي نُشرت في مجلة أدفانسيس إن أتموسفيريك ساينسز المتخصّصة في علوم الغلاف الجوي، تُعَدّ أعلى قراءة سنوية منذ بدء تسجيل البيانات الحديثة في أوائل خمسينيّات القرن العشرين. ولإجراء هذه الحسابات، استخدم أكثر من 50 عالماً من 31 مؤسسة بحثية حول العالم مصادر متعدّدة، من بينها مجموعة كبيرة من الروبوتات العائمة التي ترصد تغيّرات المحيطات حتّى عمق 2000 متر.
🌊 The 2025 Ocean Heat Content Report is Live now!
— Adv. Atmos. Sci. (@AASjournal) January 8, 2026
First big insight: 90% of global warming heat goes into our oceans.
Explore how this years record impacts climate patterns marine ecosystems. 📈 https://t.co/Bu3IN1IB0P#ClimateAction#OceanWarming#AASpic.twitter.com/VCMsOV6idw
وقالت الباحثة المشاركة في إعداد الدراسة كارينا فون شوكمان إنّ النظر إلى أعماق المحيطات بدلاً من تقلّبات سطحها يقدّم مؤشّراً أكثر دقّة إلى كيفية استجابتها للضغط المستمرّ الناتج عن انبعاثات البشر. وتُعَدّ المحيطات عاملاً أساسياً في تنظيم مناخ الأرض، إذ إنّها تمتصّ 90% من الحرارة الزائدة في الغلاف الجوي الناتجة عن انبعاثات غازات الدفيئة، من قبيل ثاني أكسيد الكربون.
وتحمل هذه الطاقة الإضافية تأثيراً كبيراً، فارتفاع درجة حرارة المحيطات يزيد من رطوبة الغلاف الجوي، الأمر الذي يُوفّر عوامل للأعاصير المدارية والأمطار الغزيرة. ويساهم
ارسال الخبر الى: