المحويت 95 مسيرة جماهيرية إحياء لذكرى غزوة بدر وتضامنا مع إيران ولبنان

الثورة نت/..
خرجت بمحافظة المحويت، اليوم، 95 مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، وتأكيدًا على الموقف المساند لإيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.وردد المشاركون في المسيرات، التي رفعت شعار “مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان” وتقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، هتافات عبرت عن الجهوزية والنفير العام والاستعداد للجهاد في سبيل الله، والتأكيد على الجاهزية لمواجهة العدو الصهيوني والأمريكي، دفاعًا عن الأمة.
وأكد أبناء المحويت أن خروجهم في هذه المسيرات يأتي استجابة لله ورسوله وجهادًا في سبيل الله، وغضبًا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة.. مجددين التأكيد على استمرار في نصرة قضايا الأمة، والوقوف في وجه الاستباحة الصهيونية التي تستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان وشعوب الأمة ومقدساتها.
وجددوا التأكيد على الموقف الثابت في مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني، والاستعداد الكامل لمواجهة الأخطار والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة.
وأعلنوا تأييدهم لما تضمنه خطاب السيد القائد يوم أمس.. معتبرين أن ما يجري هو معركة الأمة بأكملها في مواجهة مخطط “إسرائيل الكبرى” الذي يسعى أعداء الأمة من خلاله إلى فرض الهيمنة الصهيونية على شعوب المنطقة.
وأكدت حشود المحويت، أن الشعب اليمني سيظل في طليعة الشعوب الحرة والمناهضة للعدو الصهيوني الأمريكي.. مشيدة بالمواقف الإيمانية الصادقة والمشرّفة لقائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، التي تُجسد أرقى معاني العزة والكرامة في مناصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.
وأشار بيان صادر عن مسيرات المحويت إلى أن الخروج اليوم يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياء لذكرى يوم الفرقان “غزوة بدر الكبرى”، وتأكيداً للموقف مع الشعب الإيراني، والجهوزية لمواجهة أي تطورات، واستمراراً في مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وكل أحرار الأمة.
واعتبر ذكرى غزوة بدر الكبرى محطة مهمة في تاريخ الأمة، تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلت إمكاناته المادية
ارسال الخبر الى: