المحكمة العليا تثبت تعيين رئيس الموساد الجديد وسط استقالات متوقعة
رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الاثنين، الالتماسات ضد تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً لجهاز الموساد، وعليه من المتوقّع أن يتولى منصبه غداً خلفاً للرئيس المنتهية ولايته ديفيد برنيع، وسط توقعات باستقالات من الجهاز على خلفية التعيين. وسبق لبرنيع أن شكّك في أهلية غوفمان لتولي رئاسة الموساد بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل أن يعود ويدعو الموظفين للتعاون معه لمصلحة الجهاز وإسرائيل.
وتعتبر أوساط إسرائيلية غوفمان غير مؤهل لقيادة الموساد بسبب افتقاده للمعايير المناسبة، فيما تعتقد أوساط أخرى أنه كذّب بقضية تشغيل فتى قاصر كان يدير قناة على تليغرام تنشر معلومات أمنية حساسة، واعتُقل عام 2022 بشبهة التجسس، رغم تأكيد الفتى أنه كان يعمل بتوجيه من ضابط في الفرقة 210 في الجيش، التي كان غوفمان قائدها في ذلك الوقت. وقال غوفمان للجنة التحقيق لاحقاً إنه لا يعرف شيئاً عن القناة.
وقرر قاضي المحكمة العليا عوفر غروسكوبف، اليوم، أن الادعاء بأن غوفمان تخلّى عن الفتى أوري ألمكايِس هو ادّعاء خاطئ، معتبراً أن سلوك غوفمان في القضية لا يشكّل عيباً أخلاقياً، وبالتأكيد ليس من النوع الذي قد يمنعه من تولّي رئاسة الموساد.
من جانبه، رأى القاضي أليكس شتاين أن أفعال غوفمان في قضية ألمكايِس لا تشوبها أي وصمة ترتقي إلى مستوى المسّ بالنزاهة. أما رئيسة هيئة القضاة، القاضية دافنا براك إيرز، فقد كانت ضمن الأقلية، وقالت إنه يجب إصدار أمر مشروط وأمر مؤقت لمواصلة فحص الأسئلة التي بقيت مفتوحة بشأن قضية تشغيل الفتى، وذلك من دون أن يُنسب لغوفمان أي خطأ في هذه المرحلة.
وفي تبرير قراره، أوضح غروسكوبف في حكمه أن الادعاءات بأن غوفمان شغّل قاصراً عن قصد، أو أنه ضلّل عمداً جهات الجيش بشأن دور الفرقة 210 في قضية ألمكايِس، لم تُدعَم بالأدلة التي قُدّمت للجنة. وأضاف: لا خلاف على أن هناك إخفاقات وقعت في سلوك غوفمان في ما يتعلق بقضية ألمكايِس، ولذلك اتُّخذ بحقه في حينه إجراء تأديبي من قبل قائد المنطقة الشمالية آنذاك. لكن هذه الإخفاقات لا
ارسال الخبر الى: