هيئة المحطات النووية تحسم الجدل حول الضبعة معاييرنا تواكب أرفع المواصفات الدولية
أصدرت هيئة المحطات النووية بياناً رسمياً فنياً ردت فيه على الادعاءات المتداولة بشأن إجراءات تركيب وعاء ضغط المفاعل في مشروع محطة الضبعة النووية، مؤكدة أن تلك الانتقادات تفتقر إلى الأسس المهنية وتستند إلى استنتاجات مجتزأة من مقاطع مصورة لا تعكس الواقع التنفيذي.
تفنيد الادعاءات الفنية
أوضحت الهيئة أن تقييم عمليات الرفع والتركيب في المنشآت النووية لا يستقيم عبر تحليل لقطات تلفزيونية، بل يستند إلى وثائق فنية معتمدة تشمل خطط الرفع، ودراسات المخاطر، وشهادات اعتماد المعدات، وسجلات الرقابة. وأكدت الهيئة أن اللقطات المتداولة لا توضح طبيعة وسائل التأمين أو مناطق العزل المعتمدة، مما يجعل إصدار أحكام فنية بناءً عليها أمراً غير دقيق.
رد الهيئة على معايير السلامة
وفيما يخص الجدل حول وسائل الحماية من السقوط وتوجيه وعاء المفاعل يدوياً، أوضحت الهيئة النقاط التالية:
- وسائل الحماية: أكدت الهيئة أن اللوائح لا تفرض استخدام أحزمة الأمان في كافة الحالات، بل تتيح بدائل هندسية مثل الحواجز الجماعية التي كانت مطبقة بالفعل أثناء العملية.
- التوجيه اليدوي: نفت الهيئة مخالفته للمعايير، مشيرة إلى أن عمليات التركيب تمر بمرحلة دقيقة تتطلب توجيهاً يدوياً من فرق متخصصة لضمان دقة التثبيت، وهو إجراء معتمد دولياً ولا تحظره معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- الممارسات الدولية: شددت الهيئة على أن الأسلوب المتبع في الضبعة يطابق الممارسات المطبقة في مشروعات عالمية مماثلة مثل محطات هينكلي بوينت في بريطانيا، وأكويو في تركيا، وكودانكولام في الهند.
إشادة دولية ورقابة صارمة
أشارت الهيئة إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حضر مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل وأشاد بدقة وكفاءة التنفيذ. وأكدت الهيئة أن نجاح العملية في الوحدة الثانية دون تسجيل أي حوادث أو إصابات يعد دليلاً ملموساً على كفاءة منظومة إدارة المخاطر.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على التزامها المطلق بأعلى معايير الأمان النووي، داعية الرأي العام
ارسال الخبر الى: