نص المحاضرة الرمضانية الـ 17 للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1447هـ

43 مشاهدة

الثورة نت/..
نص المحاضرة الرمضانية السابعة عشرة لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 17 رمضان 1447هـ 06 مارس 2026م:

أَعُـوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبِين، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبِين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.

الَّلهُمَّ اهْدِنَا، وَتَقَبَّل مِنَّا، إنَّكَ أنتَ السَّمِيعُ العَلِيم، وَتُبْ عَليَنَا، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمْ.

أَيُّهَـــــا الإِخْـــــــوَةُ وَالأَخَـــــــوَات:

السَّــــــلَامُ عَلَيْكُـــمْ وَرَحْمَـــــةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـــــهُ؛؛؛

كنَّا في المحاضرة الماضية وصلنا إلى اتِّجاه موسى “عَلَيْهِ السَّلَامُ” للخروج من المدينة، بعد أن جاء إليه رجل من أقصى المدينة يسعى، وبلَّغه بخبر الملأ أنهم عقدوا مؤتمراً لتدارس الموقف منه، وقرَّروا قتله، ويدرسون إجراءات التنفيذ لذلك.

وتحدَّثنا عن أهمية هذا الدور الذي قام به ذلك الرجل، الذي يملك قيم الرجولة، ويملك الاهتمام، وروحية الاهتمام بالقضايا المهمة، وفي تدبير الله الرحيم والحكيم، أجرى على يده هذه المبادرة المهمة.

تحدثنا على ضوء ذلك بالاستفادة من الدروس المستوحاة من ذلك، والمستفادة منه، فيما يتعلَّق بأهمية البلاغات الأمنية، ونؤكِّد كذلك على أهمية المعلومات، المعلومات التي لها علاقة بالجوانب الأمنية والعسكرية، والمخاطر التي تستهدف الناس في حياتهم، وتستهدف المظلومين، وتستهدف أهل الحق، القائمين بالحق، تستهدفهم بأيِّ شكلٍ من أشكال الاستهداف، وعلى أيٍّ كانت نوعية المخاطر.

المعلومات ذات أهمية كبيرة، حينما تكون معلومات مؤكَّدة، موثوقة، والمبادرة بها قبل فوات الأوان، وكذلك الاستفادة منها في التعامل مع الموقف باتِّخاذ التدابير العملية، والإجراءات العملية المناسبة، يعني: بحسب اختلاف الظروف، اختلاف الأحوال، اختلاف المواضيع، اختلاف التدابير نفسها، تجاه ما يحسب حسابه من جوانب مختلفة.

البلاغات الأمنية من سائر الناس مهمة، من جهات الاختصاص- أيضاً- ذات أهمية كبيرة جداً، والاستفادة منها فيما يتعلَّق بالتدابير العملية، وأحياناً تكون تدابير عملية فورية،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح