نص المحاضرة الرمضانية الرابعة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1447هـ

60 مشاهدة

الثورة نت/..

نص المحاضرة الرمضانية الرابعة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي 4 رمضان 1447هـ 21 فبراير 2026م:

أَعُـوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبِين، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبِين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.

الَّلهُمَّ اهْدِنَا، وَتَقَبَّل مِنَّا، إنَّكَ أنتَ السَّمِيعُ العَلِيم، وَتُبْ عَليَنَا، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمْ.

أَيُّهَـــــا الإِخْـــــــوَةُ وَالأَخَـــــــوَات:

السَّــــــلَامُ عَلَيْكُـــمْ وَرَحْمَـــــةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـــــهُ؛؛؛

في الآيات المباركة من (سورة القصص)، في قصة نبي الله موسى “عَلَيْهِ السَّلَامُ”، كنَّا وصلنا في المحاضرة السابقة إلى الحديث على ضوء قول الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”: {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}[القصص:6]، في إطار التبيين الذي بيَّنه الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى” في القرآن الكريم عن إرادته، من منطلق رحمته، وعزته، وحكمته، في إنقاذ المستضعفين، وكيف ينقذهم، ثم هذا الدرس المهم، الذي هو من أهمِّ دروس التاريخ، ووقائع وحقائق تاريخية في قصة بني إسرائيل، في عصر فرعون، إرادة الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى” أن ينقذهم من طغيان فرعون وهامان، وأن يمكن لهم في الأرض، بعد الحالة التي كانوا فيها في منتهى الاستضعاف، والإذلال، والقهر.

كنا تحدثنا عن هذه الآية المباركة وعلى ضوئها في المحاضرة الماضية، ونكمل الحديث عن ذلك.

قول الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”: {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}[القصص:6]، تحدَّثنا عن سياسة يعتمدها الطغاة والمجرمون في حساباتهم تجاه المحاذير، في ما توقَّعونه من فئة معيَّنة من فئات المجتمع، وكيف يمارسون أبشع أنواع الظلم والإجرام، انطلاقاً من محاذيرهم تلك، فلديهم حساباتهم حتى تجاه المستقبل، الحسابات المستقبلية، منها ما يعتمدون فيه على:

– أخبار، أو آثار، أو رؤى.

– أو أقوال منجمين، كما في الماضي كانوا يعتمدون على أقوال المنجمين والكهَّان ونحوهم.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح