نص المحاضرة الرمضانية الثامنة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1447هـ

15 مشاهدة

الثورة نت/..

نص المحاضرة الرمضانية الثامنة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي 8 رمضان 1447هـ 25 فبراير 2026م:

أَعُـوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبِين، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبِين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.

الَّلهُمَّ اهْدِنَا، وَتَقَبَّل مِنَّا، إنَّكَ أنتَ السَّمِيعُ العَلِيم، وَتُبْ عَليَنَا، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمْ.

أَيُّهَـــــا الإِخْـــــــوَةُ وَالأَخَـــــــوَات:

السَّــــــلَامُ عَلَيْكُـــمْ وَرَحْمَـــــةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـــــهُ؛؛؛

في قصة نبي الله موسى “عَلَيْهِ السَّلَامُ” في الآيات المباركة من (سورة القصص)، كنَّا قد وصلنا في محاضرة الأمس للحديث على ضوء الآية القرآنية المباركة، التي يذكر الله لنا قصة نبيه موسى “عَلَيْهِ السَّلَامُ” بعد وصوله إلى قصره فرعون، وكذلك ما كانت عليه أمه من حالة القلق، والاضطراب النفسي، والحزن، والخوف عليه، وحينما أرسلت أخته للبحث عن أحواله، وتقصِّي خبره، وكذلك عندما تمكَّنت أخت موسى “عَلَيْهِ السَّلَامُ” من القيام بهذه المهمة بنجاحٍ تام، وحينما وصلت إليهم في قصر فرعون، ودلَّتهم على حلٍّ لمشكلتهم، بعد أن كانوا في مشكلة كبيرة، نتيجةً لرفض موسى “عَلَيْهِ السَّلَامُ”- وهو في مرحلة الطفولة الرضاعة- أن يقبل الرَّضاع من أيِّ مرضعةٍ يأتون بها إليه في إطار التدبير الإلهي، الذي يهيئ لإعادته إلى أمه، {فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ}[القصص:12]، دلَّتهم على هذا الحل لمشكلتهم.

تحدثنا عن هذه المسألة: {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا}[القصص:13]؛ لأن الفراعنة وافقوا على ذلك على الفور، وبعثوا إلى أمِّ موسى أن تأتي، ولعلهم أرسلوا أخته إليها، وهم لا يعرفون أنها أمه، هم يجهلون بذلك، وحينما أتت قَبِلَ بالرَّضاعة منها؛ ففرحوا فرحاً كبيراً، ولاسيَّما امرأة فرعون، واحتلَّت المشكلة.

هنا أعاد الله موسى إلى أمه رعايةً لها، وهذا من مظاهر رعاية الله

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح