المجلس الوطني للشباب الجنوبي يعلن عن موقفه من مطالب أبناء ردفان
اخبار محلية

المجلس الوطني للشباب الجنوبي يؤكد وقوفه مع مطالب أبناء ردفان، ويرفض أي محاولات لتهريب أو تسليم المتورطين في قضايا الإرهاب ويدعو كافة المكونات الجنوبية إلى إعلان مواقفها بوضوح.
يؤكد رئيس وأعضاء ومنتسبو المجلس الوطني للشباب الجنوبي وقوفهم الكامل إلى جانب مطالب أبناء ردفان الأحرار، ورفضهم القاطع لأي محاولات تستهدف تهريب أو تسليم المتهمين المتورطين في قضايا الإرهاب والتفجيرات، باعتبار أن هذه القضايا تمس أمن الجنوب واستقراره، ولا يجوز أن تكون محلاً لأي مساومات أو تسويات.
إن وقوف المجلس اليوم مع دم الشهيد القائد اللواء ثابت جواس، ودماء شهداء الحادث الإرهابي الغادر الذي استهدف موكب محافظ عدن السابق ليس انحيازاً لجهة أو شخص بعينه، بل هو موقف مبدئي وانتصار للعدالة، ووفاء لتضحيات شهداء الجنوب، ورسالة واضحة بأن دماء الشهداء ليست ورقة تفاوض، ولا يمكن القبول بالتفريط بها تحت أي ظرف.
ويود المجلس أن يوضح للرأي العام حقيقةً جوهرية، وهي أن أسرى الحرب هم أولئك الذين أُلقي القبض عليهم في جبهات القتال خلال مواجهات عسكرية مباشرة، وهؤلاء هم الأولى والأحق بأي صفقات لتبادل الأسرى، وفي مقدمتهم شبابنا الجنوبيون المعتقلون في سجون جماعة أنصار الله.
أما المتورطون في قضايا الإرهاب، فهم عناصر تم رصدهم ومتابعتهم والقبض عليهم بعد تنفيذهم عمليات تفجير واغتيالات غادرة استهدفت أمن الجنوب وأرواح أبنائه، وقد صدرت بحق عدد منهم أحكام قضائية باتة. وإن أي محاولة لإخراج هؤلاء تحت غطاء التبادل تمثل تجاوزاً خطيراً لسلطة القضاء، واعتداءً على حقوق الضحايا وأسر الشهداء، كما تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار، إذ إن الإفراج عنهم لن يجلب السلام، بل قد يفتح الباب أمام تكرار الجرائم والإرهاب.
إن القضايا الوطنية المصيرية لا تحتمل المواقف الرمادية أو الضبابية، بل تتطلب وضوحاً وشجاعة في اتخاذ الموقف ومن هذا المنطلق أعلن المجلس الوطني للشباب الجنوبي موقفه بكل وضوح انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية والأخلاقية تجاه شعب الجنوب ودماء شهدائه.
وفي الوقت الذي يجدد فيه المجلس دعمه لمسار السلام والحلول السلمية فإنه يدعو
ارسال الخبر الى: