قوات المجلس الانتقالي الجنوبي تبدأ الانسحاب من مناطق في ساحل حضرموت
رفض المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الانسحاب من حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، تزامناً مع انتهاء المهلة التي حددتها الحكومة المعترف بها دولياً والسعودية. ونفى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت محمد عبد الملك الزبيدي، خلال بث مباشر، ما وصفها بـالشائعات التي يروّج لها أعداء الجنوب، التي تتحدث عن انسحاب قيادة المجلس والقوات الحكومية الجنوبية من القصر الرئاسي في سيئون، مؤكداً أنّ المعنويات عالية.
#عاجل
— المجلس الانتقالي الجنوبي /وادي وصحراء حضرموت (@stcwHadramout) December 31, 2025
رئيس انتقالي وادي وصحراء حضرموت محمد عبدالملك الزبيدي، خلال بث مباشر ينفي الشائعات التي يروج لها أعداء الجنوب والإخوان والتي تتحدث عن انسحاب قيادة المجلس، والقوات الحكومية الجنوبية من القصر الرئاسي بسيئون. ويؤكد بأن المعنويات عاليه..
#المهره_تجدد_العهد_للجنوب… pic.twitter.com/bLlLUngMGE
وقالت مصادر محلية لـالعربي الجديد، صباح اليوم الأربعاء، إنّ قوات المجلس الانتقالي الجنوبي انسحبت من وادي خرد وغيل بن يمين وعززت وجودها في وادي حضرموت. وأوضحت المصادر أنّ قوات الانتقالي في وادي حضرموت لم تنسحب، بل أعادت انتشارها ووضعت المتارس تحسباً لنشوب مواجهات مع قوات درع الوطن. ويأتي هذا تزامناً مع انتهاء المهلة التي منحتها السعودية، أمس الثلاثاء، إلى المجلس الانتقالي الجنوبي لسحب قواته حتى صباح اليوم الأربعاء.
ودخلت الأزمة في جنوبي اليمن وشرقه، التي أوجدها المجلس الانتقالي الجنوبي بسيطرته على محافظتي حضرموت والمهرة في أوائل الشهر الحالي ومن ثم تعنُّته ورفض التجاوب مع المطالبة بالانسحاب منهما رغم الضغوط السعودية، منعطفاً جديداً بعدما قصفت السعودية، أمس الثلاثاء، شحنة أسلحة إماراتية في ميناء المكلا، بالتوازي مع طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انسحاب القوات الإماراتية من اليمن خلال 24 ساعة، وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد، وفرض حظر جوي وبحري وبري مؤقت على الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة، وهو موقف أيّدته الرياض، لتسارع أبوظبي إلى احتواء المواجهة العلنية مع الرياض بإعلانها الاستجابة لمطلب سحب قواتها من اليمن، مع محاولة التأكيد بأن لا علاقة لها بالتوتر القائم.
وكان المتحدث
ارسال الخبر الى: