المجرم إبستين الوجه القبيح للصهيونية

46 مشاهدة
صهيوني متعصب فاحش الثراء يمتلك جزيرة يستضيف فيها غالبية مشاهير النصف الشمالي من الكرة الأرضية منهم رؤساء وقادة دول وأصحاب نفوذ وفنانون وعلماء ومالكو شركات كبرى يجتمعون ليمارسوا أبشع جرائم العنف والاستغلال والاستعباد بحق ضحايا من الأطفال والنساء والرجال هذا ببساطة هو مختصر ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في نهاية الشهر الأول من سنة 2026 في سياق قضية ملفات إبستين والتي تشكل اليوم صدمة وذهولا للجزء الأكبر من سكان الكرة الأرضية المتابعين للحدث ولكن عالم جيفري إبستين أوسع مساحة من جغرافيا الجزيرة التي يمتلكها ولا تقتصر جرائمه على فظائع الاغتصاب والاستعباد والتعذيب يتكفل كثير من الأحداث بالكشف النسبي شيئا فشيئا عن تلك الخفايا والمستورات وعلى ضوء ذلك لا يخفى على المتأمل اللبيب أن حكومات وسلطات الغرب بكل ما لديها من إمكانات وقدرات وسياسات هي في قبضة المتحكم الصهيوني الراسم لخطوط سيرها والمحرك لأفعالها وسياساتها والممسك بأزمة مصائرها وعبرها ومن خلالها يدأب هذا الفاعل الخطير والمتوحش لإحكام قبضته على العالم كله بدءا بقلب هذا العالم وهي منطقتنا العربية الإسلامية التي يسميها أولئك بـ الشرق الأوسط إبستين الصهيونيالوثائق كشفت علاقات واسعة واجتماعات متكررة تربط بين تاجر جنس الأطفال والقاصرات المقتول جيفري إبستين مع شخصيات بارزة في عالم السياسة والاقتصاد والترفيه في أمريكا وحول العالم لكن أخطر ما فيها كشف دور إبستين كعميل للمخابرات الإسرائيلية لابتزاز عمالقة السياسة والاقتصاد حول العالم عبر الجنس و إبستين ولد في بروكلين بنيويورك لعائلة يهودية وربطته علاقات مع جماعات دينية يهودية مثل حباد وكان على اتصال مع مسؤولين إسرائيليين أمنيين كما كشفت الوثائق إن تراكم الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني جعل من الضروري التوصل إلى استنتاج واحد هو أن إبستين لم يكن يعمل كمجرم منفرد بل ضمن منظومة محمية تتداخل فيها المعلومات الاستخباراتية والمال والسلطة السياسية فعلاقة إبستين مع رؤساء الولايات المتحدة والمليارديرات والعائلات المالكة موثقة منذ مدة طويلة لكن المجموعة الجديدة من الوثائق تركز بشكل أكبر على علاقاته الوثيقة غير العادية مع النخبة السياسية والاستخباراتية والدبلوماسية في إسرائيل وعلى رأسهم رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي السابق إيهود باراك وبحسب إحدى الوثائق يفيد مصدر سري لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في أكتوبر تشرين الأول 2020 بأن إبستين كان مرتبطا بأجهزة استخبارات من بينها الموساد المصدر قال إن أستاذ القانون في جامعة هارفارد آلان ديرشوفيتز محامي إبستين أخبر أليكس أكوستا المدعي العام الأمريكي السابق الذي وافق على صفقة الإقرار بالذنب المثيرة في 2008 أوضح أن إبستين ينتمي إلى أجهزة استخبارات أميركية وأجهزة استخبارات لدول حليفة لواشنطن إسرائيل المصدر أكد أن مكالمات هاتفية كانت تجرى بين إبستين وديرشوفيتز وبعد هذه المكالمات كان الموساد يتصل بديرشوفيتز لاستخلاص معلومات منه كما أوضح أن إبستين كان قريبا من إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وتلقى تدريبا استخباراتيا تحت إشرافه وأشار المصدر في الإفادة إلى أن ديرشوفيتز نفسه صرح له بأنه لو كان أصغر سنا لعمل كعميل إسرائيلي وهذا المصدر مسجل في الوثيقة بـاسم Source ID بمعنى أنه مسجل رسميا لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي وليس مجرد شاهد عابر أو مجهول لا يعتمد عليه ما يعني مصداقية شهادته ويمكن تلخيص العلاقات بين إبستين و إسرائيل في عدة نقاط على النحو التالي أولا تشير مذكرة مكتب التحقيقات الفيدرالي التي تم رفع السرية عنها في عام 2020 والسابق الإشارة لها إلى مصدر بشري قال إن إبستين كان عميلا تم تجنيده من قبل الموساد ويتضمن تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن ديرشوفيتز هو من أخبر أكوستا بأن إبستين ينتمي إلى المخابرات وأن إبستين كان عميلا مجندا للموساد و تدرب كجاسوس في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك وتشير المذكرة إلى أن إبستين كان يعمل مع أجهزة استخبارات أميركية وأجنبية وتقول أصبح مركز الأمن القومي مقتنعا بأن إبستين كان عميلا للموساد تم تجنيده مشيرة إلى تقارير سابقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي وتضيف كان إبستين مقربا من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك وتدرب كجاسوس تحت إشرافه ثانيا قبل وفاته زعم ستيفن هوفنبرغ الشريك التجاري السابق لإبستين أن إبستين اعترف بوجود صلات له بالموساد ونسب إليها الفضل في ثروته غير المبررة ووصوله إلى مستويات رفيعة ثالثا تظهر صورة قدمها كبير خدم إبستين السابق فالدسون فييرا كوترين إبستين على متن طائرته الخاصة وهو يرتدي سترة رمادية عليها شعار الجيش الإسرائيلي قبل وقت قصير من اعتقاله في عام 2019 رابعا كان والد غيسلين ماكسويل شريكة إبستين في الجريمة مسجونة في القضية 20 سنة هو روبرت ماكسويل وهو قطب إعلامي بريطاني تربطه علاقات موثقة بالموساد وقد حضر جنازته في القدس كبار القادة الإسرائيليين خامسا كان لباراك علاقة طويلة الأمد مع إبستين امتدت لعقد من الزمن وتكشف رسائل البريد الإلكتروني المسربة وسجلات الزوار أن باراك زار منزل إبستين في نيويورك أكثر من 30 مرة بين عامي 2013 و2017 كما استثمر إبستين في شركة كارباين وهي شركة تكنولوجيا أمنية يملكها باراك سادسا شهادة أري بن ميناشي الضابط الاستخباراتي الإسرائيلي السابق الذي قال إن إبستين تم تجنيده في الثمانينيات من قبل الموساد وأن شبكة الابتزاز الجنسي التي أدارها كانت عملية استخباراتية لجمع معلومات حساسة عن شخصيات مؤثرة مع دور محوري لروبرت ماكسويل والد غيسلين ماكسويل في التجنيد ساسة الإجرامورد في الوثائق العديد من الشخصيات اللامعة من مختلف الدول الغربية نتطرق إلى ذكر بعضها أمريكيون دونالد ترامب ورد اسمه أكثر من ألف مرة في الوثائق وتم توثيقه خلال ارتكابه للجرائم الجنسية مع قاصرات الملياردير إيلون ماسك مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس ميلانيا ترمب براد كارب رئيس مكتب المحاماة الشهير بول ويس نجل ولية عهد النرويج ماريوس بورغ هويبي كاثرين روملر المستشارة القانونية السابقة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما والمسؤولة القانونية الحالية في غولدمان ساكس بريطانيون أندرو ماونتباتن وندسور أو الأمير أندرو سارة فيرغسون زوجة الأمير أندرو السابقة الملياردير ريتشارد برانسون وهو مؤسس مجموعة فيرجين بيل غيتس السياسي البريطاني بيتر ماندلسون السفير السابق لدى الولايات المتحدة العائلات الملكية الأورويبة ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت السياسي بيتر ماندلسون مستشار الأمن القومي في سلوفاكيا ميروسلاف لايتشاك الأميرة السويدية صوفيا هيلكفيست حتى الكعبة المشرفة لم تسلم ومن ضمن الفضائح للزعماء العرب ظهر المجرم إبستين ورجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية أمام قطعة من ستار الكعبة ملقاة على الأرض ومن ملامح القطعة الظاهرة في الصورة فإنها تعود لستار باب الكعبة والتي تميزها زخارف محددة مع تفاصيل تشبه الباب وهو ما يظهر في الصورة والتقطت الصورة داخل مكان يشبه القصر لكن لا يعرف ما إذا كان منزل إبستين أم منزل رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم وتتقاطع الصورة مع الكشف عن رسائل إلكترونية ضمن ملفات إبستين لسيدة الأعمال السعودية المقيمة في الإمارات والتي تعمل مستشارة في وزارة السياحة الإماراتية عزيزة الأحمدي والتي أبلغت إبستين بإهدائه 3 قطع من كسوة الكعبة وبحسب المراسلات قامت عزيزة بالتعاون مع شخص آخر يدعى عبد الله المعاري بتنظيم شحن 3 قطع من الكسوة الخاصة بالكعبة والتي تطرز بخيوط الذهب الخالص وإهدائها إلى إبستين وبحسب المراسلات الإلكترونية فقد نقلت القطع جوا من السعودية إلى فلوريدا عبر الخطوط الجوية البريطانية مع تنسيق شمل الفواتير وترتيبات الجمارك والتسليم داخل الولايات المتحدة وورد في الرسائل تفصيلات حول القطع المهداة لتاجر الجنس والمتورط في فضائح جنسية مع مسؤولين كبار حول العالم أن إحداها من داخل الكعبة المشرفة وأخرى من الكسوة الخارجية وثالثة صنعت لكنها لم تستخدم بعد وقالت عزيزة الأحمدي في إحدى الرسائل بالمناسبة القطعة السوداء لمسها ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم من مختلف المذاهب من السنة والشيعة وغيرهم يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط ثم يحاول كل واحد منهم قدر الإمكان لمسها وقد وضعوا صلواتهم وأمنياتهم ودموعهم وآمالهم على هذه القطعة على أمل أن تستجاب جميع دعواتهم بعد ذلك ووصلت الشحنة إلى منزل إبستين في آذار مارس 2017 بعد فترة طويلة من قضائه عقوبة السجن وتسجيله كمجرم جنسي وأثارت الصورة موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتساؤلات في كيفية وصول جزء من ستار الكعبة لرجل معروف بتجارة الجنس كما ظهر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في ملفات تعود لنوفمبر 2016 كشفت عن عمليات تنسيق رفيعة المستوى لزيارة إبستين إلى القنصلية السعودية بل واستخدام اسم بن سلمان كـ تأشيرة مرور سياسية تفتح الأبواب المغلقة أمام هذا الأخطبوط كانت صورة بن سلمان تتصدر جدران ذلك العالم المظلم المحاط بالكاميرات السرية مجاورة لصور شخصيات دولية وأخرى سيئة السمعة مثل جورج نادر المدان بانتهاكات جنسية بحق الأطفال إن هذا الحضور في أرشيف الرذيلة الصهيوني لم يأت من مخاض الصدف البروتوكولية وإنما يعكس استراتيجية صهيو أمريكية محكمة لاستخدام الملفات السوداء كأدوات ضغط سيادي تضمن بقاء القرار السعودي مرتهنا لإرادة الدوائر التي تتقن فن الابتزاز بالشهوة والمال لاسيما أنه ومن خلال وسطاء مثل عزيزة الأحمدي وجورج نادر تم ربط بن سلمان بشبكة من الشخصيات المدانة بجرائم أخلاقية لضمان وجود ملفات ضغط جاهزة للاستخدام عند الحاجة هذا الربط يفسر السياسة السعودية المتسمة بالاندفاع والمغامرة التي تخدم الأجندة الأمريكية الصهيونية وتجعل القرار السيادي السعودي رهينة لابتزاز الأرشيف الأسود بالإضافة إلى ذلك فإن وجود أكثر من 500 رسالة بريد إلكتروني بين الملياردير اليمني الراحل شاهر عبد الحق وإبستين يؤكد أن التمويل العربي كان جزءا أصيلا من تشغيل هذه الشبكة بينما وفرت شخصيات مثل جبر بن يوسف آل ثاني الغطاء السياسي والإعلامي في منطقة الخليج هذه السلسلة من الأسماء تؤكد أن إبستين كان حلقة وصل في شبكة صهيو أمريكية تستخدم المال والجنس كأدوات سيطرة لابتزاز النخب الحاكمة وتطويع السياسات الإقليمية ما يثبت أن شبكات السيطرة العالمية لا تحتاج دائما إلى الجيوش بل تكتفي باستغلال ثغرات الشهوة والمال والغرور لإحكام قبضتها على مفاصل القرار في المنطقة العربية اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي واتس أب تيليجرام منصة إكس The post المجرم إبستين الوجه القبيح للصهيونية appeared first on Alainpress

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العين برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح