المجاهدين الفلسطينية تدين بشدة استمرار الجرائم الصهيونية

الثورة نت/
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات استمرار الجرائم الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وآخرها المجزرة البشعة التي استهدفت نقطة شرطة غرب جباليا في قطاع غزة.
وأوضحت الحركة، في بيان ، أن هذه الجريمة أسفرت عن ارتقاء سبعة شهداء من ضباط وأفراد الشرطة والمدنيين، في جريمة جديدة تأتي امتدادا لحرب الإبادة والتدمير الممنهجة التي يشنها العدو الصهيوني، وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وأكدت أن استهداف نقاط الشرطة والعاملين فيها، إلى جانب ضرب مقومات الحياة والخدمات العامة، يأتي في سياق محاولات الكيان الصهيوني نشر الفوضى وتعميق معاناة أبناء الشعب الفلسطيني وضرب حالة الصمود والتماسك المجتمعي.
وقالت إن هذه الجرائم المتواصلة تكشف الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني القائم على العدوان والعقاب الجماعي، وتؤكد فشل كل محاولاته في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من ثباته.
وحمّلت حركة المجاهدين الفلسطينية، الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للكيان الإسرائيلي المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار هذه الجرائم، وعن توفير الغطاء الذي يشجع العدو الصهيوني على مواصلة عدوانه بحق الشعب الفلسطيني.
ودعت أحرار العالم وشرفائه للضغط الحقيقي وبكل السبل على الكيان الإسرائيلي وداعميه حتى وقف حرب الإبادة الجماعية والحصار الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ارسال الخبر الى: