غزة بين المجازر المتصاعدة بموافقة أميركية وحسابات إسرائيل السياسية
بخلاف ما راج في الآونة الأخيرة، حول وجود تعليمات إسرائيلية لجنود الاحتلال، تقيّد إطلاقهم النار في قطاع غزة، شهدت الأيام الماضية ارتفاعاً في وتيرة الاغتيالات والمجازر التي نُفّذت بحق فلسطينيين. وتمنح تقارير عبرية اليوم الجمعة، تفسيرات لذلك، بإشارتها إلى وجود موافقة أميركية على الأفعال الإسرائيلية، رغم بعض التوتر بين الطرفَين، والحديث عن ممارسة واشنطن ضغوطاً على تل أبيب، كما تنقل شهادات جنود إسرائيليين بأن لا قيود مفروضة عليهم.
ويبدو أن الحديث عن التوتر، الذي يعود على نفسه من فترة إلى أخرى، لم يصل بعد، وقد لا يصل، إلى درجة تفرض فيها الولايات المتحدة إرادتها على إسرائيل، التي تواصل استغلال الهامش الممنوح لها على مختلف الجبهات، كما لا تقيم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وزناً لما يُسمى مجلس السلام ولا المجتمع الدولي الذي يناشدها بتطبيق الاتفاقات المرتبطة بالقطاع. ومنذ اللقاء الذي جمع يوم الاثنين الماضي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بكل من مبعوث الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، والممثل الأعلى لـمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ارتفع منسوب التصعيد في غزة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل التي أدت إلى تراجع العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ منتصف إبريل/ نيسان الماضي؟ كيف تفسر التقارير العبرية ارتفاع وتيرة الاغتيالات في غزة رغم وجود تعليمات تقييدية لإطلاق النار؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
في حينه، سرّب مكتب نتنياهو أنّ رئيس الوزراء وبّخ كوشنر على اجتماعه في القاهرة في اليوم السابق
ارسال الخبر الى: