سام برس المتقاعدون بين مجزرة الخدمة المدينة وحكومة مفتاح وبرلمان الراعي

بقلم / احمد الشاوش
لم يتوقع الموظفون اليمنيون الذين بلغوا أحد الاجلين سن التقاعد بشاعة مجزرة الحقوق الذين سيتعرضون لها من قبل وزير الخدمة المدنية وحكومة العلامة محمد مفتاح بالعاصمة صنعاء الذي كان يراهن البعض على الامل الكبير في انصافهم وإزالة الظلم عنهم وتسوية أوضاعهم ودرجاتهم الوظيفية وصرف علاواتهم السنوية منذ ما يقارب العشر سنوات ..
لاسيما وان الموظفين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والتضحية والإخلاص والوفاء للوطن ومواصلة العمل رغم القصف والدمار والحرب والفقر والجوع والبطالة وارتفاع الأسعار وتصدع النسيج الاجتماعي نتيجة للازمات المتلاحقة وعدم الشعور بالمسؤولية الدينية والأخلاقية والقانونية والإنسانية وعدم احترام اللوائح والأنظمة وإعطاء كل ذي حق حقه خصوصاً في ظل وجود إيرادات لا أول لها ولا آخر لها ورغم ذلك صبروا على جعجعة نصف الراتب وقيد الانتظار لتسوية أوضاعهم وحقوهم المالية ومن ثم احالتهم الى التقاعد قانوناً!!.
تعرض الموظف اليمني للعديد من الاحتيال والصدمات في حقوقه القانونية والمشروعة ، كما تعرض المتقاعدوووووون من المدنيين والعسكريين لعواصف أطاحت بالكثير من حقوقهم التي اكتسبوها خلال 35 عاماً و 40 عاماً من زهرة الشباب في الوظيفية العامة ، رغم انهم دفعوا حصة التقاعد على مدار عقود بصورة شهرية من مرتباتهم من باب الاماااااانة لدى الهيئة العامة للتأمينات لوقت الحاجة والعجز وعندما يحين وقت التقاعد لاستلام رواتبهم وتسوياتهم وحقوقهم كاملة ليستقروا ويرتاحوا ويصرفوا على انفسهم واولادهم واسرهم من حقوقهم لدى التقاعد.
اليوم وزير الخدمة المدنية يحدث صدمة كبيرة لدى الكثير من موظفي الدولة ببرنامج ليس الإعلان عن تخرج دفع مهنية جديدة من الموارد البشرية للارتقاء بالعمل وانما بتبشيرنا بالدُفع التي سيتم احالتها الى التقاعد من الكفاءات والخبرات والأطباء والصحفيين والفنيين ومنها بعض قيادات وموظفي مؤسسة الثورة للصحافة .. بعد ان أصبح معالي الوزير مع الأسف الشديد عنتر زمانة أمام هياكل عظمية من الموظفين الذي نخرهم الفقر والجوع والإهمال المبرمج ليس لهم سلاح سوى الدعاء الى الله ، لا سيما وان الموظفين يقولون انه أول من يخالف القوانين واللوائح والأنظمة وتوجيهات
ارسال الخبر الى: