الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الكلفة الإنسانية للتصعيد في اليمن قتلى ونازحون وأضرار واسعة بالبنية التحتية

شمسان بوست | خاص
تتسع تداعيات التصعيد العسكري في اليمن يوماً بعد آخر، وسط تزايد الخسائر في صفوف المدنيين وتضرر عدد من المنشآت الحيوية، فيما تواجه المنظمات الإنسانية تحديات متصاعدة في الوصول إلى المحتاجين وتقديم المساعدات.
وفي أحدث مؤشر على تعقيدات الوضع الإنساني، أعلنت الأمم المتحدة الإفراج عن أحد موظفيها الذين كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثيين، موضحة أنه تمكن من العودة إلى أسرته سالماً.
وأكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش جدد مطالبته بالإفراج عن جميع موظفي المنظمة الدولية والعاملين في المنظمات الأخرى الذين لا يزالون محتجزين في اليمن.
وأشار حق إلى أن الأمم المتحدة تواصل تحركاتها عبر قنوات مختلفة بهدف تأمين الإفراج عن المحتجزين وضمان عودتهم بشكل آمن، بما في ذلك الاتصالات مع سلطات جماعة الحوثيين.
عشرات الضحايا المدنيين
وبالتوازي مع ملف المحتجزين، كشفت بيانات أممية عن حجم متزايد للخسائر البشرية الناجمة عن الأعمال القتالية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن 46 مدنياً على الأقل لقوا حتفهم منذ بداية أغسطس، من بينهم 24 طفلاً، فيما أصيب أكثر من 130 آخرين، بينهم 84 من النساء والأطفال.
وتعكس هذه الأرقام جانباً من حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون في المناطق المتأثرة بالمواجهات، في ظل استمرار الأعمال العدائية وتداعياتها على السكان.
أضرار تطال الخدمات الأساسية
ولم تتوقف آثار التصعيد عند سقوط الضحايا، إذ أفادت الجهات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بتسجيل أضرار في عدد من المنشآت المدنية.
وشملت الأضرار منازل ومزارع ومنشآت صحية، إلى جانب شبكات المياه والمرافق التعليمية، ما يهدد بمزيد من التراجع في مستوى الخدمات التي يحتاج إليها السكان بصورة يومية.
وتزيد هذه الأضرار من صعوبة الأوضاع المعيشية، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي فقدت مساكنها أو مصادر دخلها أو أصبحت تواجه صعوبات في الحصول على المياه والرعاية الصحية والتعليم.
النزوح يتجاوز 180 ألف شخص
وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى النزوح بسبب التطورات الأخيرة تجاوز 180 ألف
ارسال الخبر الى: