المبعوث الأممي خط الدفاع الأول عن الحوثيين

تخيلوا ان المبعوث الأممي إلى اليمن تمخض فولد تصريحا قال فيه إن اقدام جماعة الحوثي على صك عملة جديدة فئة 200 ريال هو مجرد ( خرق لتفاهمات اقتصادية )
دون النظر إلى تبعاتها الكارثية في سياق ملف الحرب الذي لازال مفتوحا على مصراعيه ، صحيح أن جبهة المدافع خفت ازيزها إلى حد ماء لكنها افسحت المجال لحرب الاقتصادية لاتقل خطورة ، ومع ذلك فإن المبعوث المؤتمن من قبل المجتمع الدولي ليكون عيناً وميسرا ووسيطا بين طرفي النزاع ومجلس الأمن وتأخذ افاداته وتقاريره على محمل الجد وتبنى عليها توجهات مجلس الامن تجاه الوضع في اليمن .. هوى بنفسه إلى تفسير فعل صك عملة كشيء عادي .. لا يستحق اي اجراء لو حتى عتب على جماعة الحوثي.
يعني صك عملة جديدة بدون وجه حق قانون ، وهو أمر للمرة الثالثة تقوم به الجماعة ، ولم يشكل هذا الأمر في نظر المبعوث أي خطورة سوى أنه مجرد خرق يمكن ترقيعه .
قلنا من زمان أن مبعوثي الامم المتحدة المتعاقبيين علينا يشتغلوا شغل مش مليح وأنهم مهدوا وهيأوا الطريق للحوثيين كي يمددوا أرجلهم إلى أقصى بقاع البلاد تحت حماية الأمم المتحدة ومجلس أمنها بدليل تقارير وافادات وإجراءات خمسة مبعوثين وخمسة عشر سنة لي لعنق الحقائق وتوظيف الهيئة الدولية لمصلحة الجماعة حتى تحقق أهدافها .. وشكل هؤلاء المبعوثون خط الدفاع الاول عن جماعة الحوثي.
ولنا عبرة في معركة الحديدة ، واتفاق استوكهولم ، ومعركة مأرب والخطوط الحمراء والدواعي الإنسانية لفتح ميناء الحديدة ، وقضية الناقلة صافر والسفينة البديلة ، وغير ذلك وماسبق من ماضحكوا علينا وقالوا بانه مشاورات لتسوية الملف اليمني في جنيف والكويت والظهران ومسقط وعمّان وغيرها وغيرها .. وقضية نقل المراكز الإدارية للبنوك التجارية إلى عدن وما يرافقها حتى اللحظة من تعثر بفعل أممي ملحوظ وشاخص للعيان .
وأتذكر قبل أربع سنوات حين قدمت قيادة البنك المركزي في عدن طلبا إلى المبعوث الأممي والمؤسسات الدولية بضرورة تحويل مخصصات المكاتب الأممية والمنظمات الدولية عبر
ارسال الخبر الى: