المباحث الجنائية في الحديدة تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت إدارة المباحث الجنائية بمحافظة الحديدة، أمسية خطابية وثقافية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم للعام 1448هـ.
وفي الأمسية، ألقيت كلمات أكدت في مستهلها أنه مع إطلالة ذكرى المولد النبوي الشريف لهذا العام، تستعيد الأمة الإسلامية محطة من أكثر محطاتها حضوراً في الوجدان، وهي تعيش واقعاً مثقلاً بالأزمات والانقسامات والاعتداءات والتحديات التي تستهدف هويتها ومستقبلها.
واعتبرت المناسبة في ظل هذا المشهد تكتسب أهمية كبيرة، لتصبح فرصة إيمانية وتوعوية لإعادة قراءة السيرة النبوية، واستحضار القيم التي حملتها الرسالة المحمدية، ومراجعة واقع الأمة في ضوء الرسالة التي حملها خاتم الأنبياء إلى البشرية جمعاء.
وأشارت كلمات الترحيب والمناسبة والعلماء، إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم جاء برسالة هداية ورحمة وعدل، وأقام نموذجاً متكاملاً للإنسان والمجتمع والدولة، وربط الإيمان بالمسؤولية، والعبادة بالأخلاق، والرحمة بالعدل، والقوة بحماية المستضعفين، والتكافل بصيانة المجتمع من التفكك.
ونوهت إلى أن استحضار سيرته يكون باستلهام المنهج القرآني الذي تتمكن الأمة من خلاله مواجهة تحديات حاضرها.
وأكدت أن اليمنيين يجدون في هذه المناسبة فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بسيرة رسول الله، باعتبارها نموذجاً إنسانياً وأخلاقياً وحضارياً يمكن استلهام قيمه في الحياة اليومية.
ولفتت إلى أن إحدى أهم دلالات المولد النبوي الشريف أن محبة الرسول صلوات الله عليه وآله تتجلى بما تتركه هذه المناسبة من أثر في الأخلاق والسلوك والتكافل والوحدة وتحمل المسؤولية.
وأضافت أن الأمة حين تستعيد شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فإنها تستعيد نموذجاً متكاملاً للإنسان والقائد والمربي والسياسي والمعلم وصاحب الخلق العظيم.
واستعرضت الكلمات ما تواجهه المجتمعات الإسلامية اليوم من تحديات تمتد إلى المجال الثقافي والفكري والإعلامي، مشيرة إلى أنه مع اتساع الفضاء الرقمي وتدفق المحتوى العالمي وتزايد التأثير الثقافي الخارجي، أصبحت معركة الوعي جزءاً أساسياً من معركة الحفاظ على الهوية.
وأضافت ان أهمية إعادة تقديم السيرة النبوية للأجيال الجديدة تبرز بطريقة واعية وعصرية، تُقدم فيها شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بوصفها
ارسال الخبر الى: