ثغرات نفق المانش مهربو البشر يستخدمون جوازات سفر مزورة لاختراق الحدود البريطانية
كشفت تحقيقات استقصائية عن نموذج عمل تنظيمي يديره مهربو بشر، يعتمد على استخدام وثائق سفر مزورة لتهريب المهاجرين عبر نفق المانش إلى الأراضي البريطانية، وسط تحذيرات من ضغوط هائلة يواجهها موظفو مراقبة الحدود.
ضغوط تشغيلية وثغرات أمنية
أكد مسؤول سابق في قوة الحدود البريطانية أن الطواقم العاملة في المعابر الحدودية في المملكة المتحدة وأوروبا تعاني من نقص في الكوادر، مما يضعهم تحت ضغط مستمر للتعامل مع التدفق الكبير للمسافرين. وأشار المصدر إلى أن الحاجة ماسة لزيادة الاستثمار في تقنيات التدريب والتكنولوجيا لمواكبة التحديات الأمنية.
من جانبه، أوضح مسؤول في وزارة الداخلية البريطانية يعمل في مجال إنفاذ قوانين الهجرة واللجوء، أن استهداف نفق المانش ليس بالأمر المفاجئ، قائلاً: نتعامل مع حالات هجرة لأشخاص اعترفوا بأنهم عبروا نفق المانش باستخدام جوازات سفر مزورة. البعض منهم يذكر صراحة أنهم قدموا الوثائق لمسؤولي الجمارك أو الحدود، فتم السماح لهم بالمرور.
أساليب التمويه والالتفاف
تشير التحقيقات إلى أن المهربين يتقاضون مبالغ تصل إلى 24 ألف جنيه إسترليني لتهريب المهاجرين داخل مقاعد سيارات فارهة. وأوضح المسؤول السابق أن المهربين يستغلون التوقعات النمطية للموظفين، حيث يقول: قد ينظر الموظف إلى سيارة تحمل لوحات بريطانية ويفترض أنها تعود لمواطنين عائدين إلى ديارهم، مما يقلل من احتمالية وجود متسللين.
وأضاف: عندما تزداد حركة المرور وتظهر لوحات الانتظار أوقاتاً طويلة، يزداد الضغط على الموظفين لإنهاء الإجراءات بسرعة، وهو ما يخلق ثغرات قد يستغلها المهربون.
سباق التسلح التقني
ورغم جودة التكنولوجيا المستخدمة في المعابر، إلا أن المهربين يطورون أساليبهم باستمرار. وأكدت المصادر أن الأفراد الذين يحاولون عبور الحدود بهذه الطرق يواجهون مخاطر عالية، لكن هناك من يمتلك مهارات واسعة في تزوير الوثائق أو استخدام وثائق
ارسال الخبر الى: