وزير المالية السوري لن نطلب قروضا ولمسنا اهتماما دوليا بمساعدتنا
أعلن وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، أن مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، حملت رسائل بالغة الأهمية لمستقبل الاقتصاد السوري. وقال برنية في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ/الشرق إن الهدف الأساسي من المشاركة هو إعادة إدماج سورية ضمن المجتمع الدولي والنظام المالي العالمي، وبناء شراكات مع المؤسسات الدولية.
ولفت إلى أن وفد سورية حظي بترحيب واهتمام فاق التوقعات من جانب صندوق النقد والبنك الدوليين، وكذلك من المؤسسات الإقليمية والدول الشقيقة والصديقة. وأوضح أن الطاولة المستديرة التي عُقدت حول سورية شهدت حضوراً دولياً واسعاً، بمشاركة رئيس مجموعة البنك الدولي، ومديرة صندوق النقد الدولي، ووزراء من مجموعة السبع، إضافة إلى وزراء مالية من دول عربية، ورؤساء مؤسسات إقليمية ودولية، ما عكس دعماً واضحاً لجهود إعادة الإعمار في سورية.
وأكد برنية أن سورية لا تسعى لطلب قروض من المؤسسات الدولية، بل تركز على الحصول على الدعم الفني، وبناء القدرات، ونقل المعرفة لدعم جهود الإصلاح الاقتصادي واستعادة مسار التعافي. وكشف أن بعثات دولية سوف تبدأ في الوصول إلى سورية اعتباراً من اليوم الأحد لتقييم الوضع واقتراح خطط عمل، مع التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية، خاصة في مجالات الطاقة والكهرباء، وإعادة بناء المؤسسات، وتهيئة البيئة التشريعية والمناخ الاستثماري، مع إعطاء أولوية لدور القطاع الخاص.
Meaningful #WBGMeetings w/ 🇸🇾 Minister of Finance Central Bank Governor. Their first participation in over a decade. We discussed priority areas for recovery and reform, and reaffirmed the @WorldBank’s readiness to support the Syrian people—on energy and digitalization. pic.twitter.com/oecK5zaPGF
— Ousmane Dione (@ousmanedione) April 22, 2025
وقال إن الحكومة السورية تضع في مقدمة أولوياتها تحديث الإدارة المالية الحكومية، وتعزيز الشفافية، والالتزام بالمعايير الدولية، ومكافحة الفساد، إضافة إلى تقوية منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وجدد برنية القول إن العقوبات الدولية تشكل حجر عثرة كبيراً أمام جهود التعافي، رغم وجود بعض التخفيفات المقدرة من قبل بريطانيا والاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن الظروف السياسية والأخلاقية والاقتصادية لاستمرار
ارسال الخبر الى: