المالية الإسرائيلية خسائرنا في الحرب 11 5 مليار دولار
61 مشاهدة
أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية اليوم الأحد نقلا عن تقدير أولي أن الحرب الإسرائيلية مع إيران والعدوان على لبنان كلفت إسرائيل 35 مليار شيكل نحو 11 52 مليار دولار من النفقات المدرجة في الميزانية منها 22 مليار شيكل مخصصة للدفاع بينما يتوقع حسب مصادر إعلامية عبرية إنفاق مليار شيكل إضافي لتمويل خطة غالات وتعويض السلطات المحلية والموظفين الذين تعذر عليهم الوصول إلى أعمالهم في وقتnbsp سجلت فيه إسرائيل إلى غاية الخميس الماضي 28 237 مطالبة تعويض عن أضرار مباشرة بالممتلكات في مختلف المدن التي تتقدمها تل أبيب لما لحق بها من أضرار واسعة وبدت أرقام وزارة المالية الإسرائيلية أقل من الأرقام المتداولة سواء من الإعلام العبري أو تلك الأرقام التي نقلتها مصادر عسكرية هذا الأسبوع كما أنها أغفلت معظم الخسائر الناتجة عن الأضرار التي لحقت بالمدنيين والتعويضات المترتبة عنها وكشف تقرير بثته القناة 12 العبرية تفاصيل الخسائر الإسرائيلية إذ أشار إلى أن التكاليف الأمنية المباشرة للحرب تجاوزت 35 مليار شيكل وقال العميد احتياط رام أمينوآش إن الإنفاق العسكري شمل شراء الأسلحة وساعات الطيران يضاف لهما تكاليف جنود الاحتياط وتكاليف أخرى ولفت إلى أن كل هذا يكلف ما قيمته كتقدير أولي 37 مليار شيكل وأوضحت القناة في تقريرها أن كلفة الحرب توزعت بين التكاليف العسكرية التي بلغت 18 مليار شيكل للأسلحة و7 5 مليارات لساعات الطيران و5 مليارات شيكل لأيام الاحتياط و6 5 مليارات شيكل لتكاليف الحوسبة والأضرار تكاليف أعلى وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الأربعاء الماضي بأن خسائر إسرائيل خلال هذه الحرب بلغت 65 مليار شيكل أي نحو 21 مليار دولار من دون احتساب الأضرار الاقتصادية طويلة الأجل الناتجة عن تباطؤ النمو وارتفاع التضخم وتأخر الاستثمارات وبحسب الصحيفة بلغ متوسط الكلفة اليومية للحرب نحو مليار شيكل ما يعادل 324 مليون دولار وأضافت أن الكلفة اليومية تراجعت إلى نحو 210 ملايين دولار قبل بدء العملية البرية في لبنان لكنها عادت للارتفاع إلى حدود مليار شيكل أو أكثر مع توسع العمليات في عمق الأراضي اللبنانية وتشمل هذه النفقات تعبئة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط واستهلاك الذخائر وتآكل المعدات العسكرية وتلفها وعلاج المصابين إلى جانب نفقات سرية منها استخدام أنظمة تسليح جديدة ومرتفعة الكلفة وذكرت الصحيفة أن الكلفة العسكرية بلغت 50 مليار شيكل أي نحو 16 2 مليار دولار فيما قدرت التكاليف المدنية المباشرة بنحو 10 مليارات شيكل ما يعادل 3 2 مليارات دولار لكنها أشارت إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الأضرار المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن الضربات الصاروخية الإيرانية والتي لم تقيم بالكامل بعد رغم أنها استهدفت أكثر من ألف موقع خلال 40 يوما من القتال كما لا تشمل الخسائر الاقتصادية الأوسع التي تكبدتها شركات أغلقت بالفعل أو تلك المهددة بالإغلاق بسبب هذه الهجمات المطالبات بالتعويضات يقلق الميزانية في 29 مارس آذار الماضي أعلنت سلطة الضرائب الإسرائيلية أنه منذ اندلاع الحرب في المنطقة جرى تقديم 21 ألفا و552 مطالبة إلى صندوق التعويضات بسبب أضرار طاولت الممتلكات وتوزعت هذه المطالبات بين 14 ألفا و190 دعوى تخص مباني ومنازل متضررة و2099 دعوى مرتبطة بالأثاث والمحتويات و4798 دعوى بشأن أضرار لحقت بالسيارات والمركبات إضافة إلى 465 دعوى ضمن فئة الأضرار الأخرى وجاءت تل أبيب في صدارة المدن الإسرائيلية الأكثر تضررا من حيث عدد طلبات التعويض بعدما سجلت فيها 4489 دعوى وأوضحت سلطة الضرائب أن 74 فريقا من صندوق التعويضات ينتشرون في مناطق مختلفة شهدت في الأيام الأخيرة سقوط صواريخ إيرانية بينها 35 فريقا يعملون على حصر الأضرار في عراد وديمونا وبيت شيمش وأشتاؤول كما يواصل 23 فريقا عملهم في منطقة الوسط و12 فريقا في الشمال بينما جرى توزيع 4 فرق على فنادق نقل إليها إسرائيليون بعد تضرر مساكنهم بفعل الصواريخ الإيرانية واللبنانية وذلك لمساعدتهم في تقديم طلبات التعويض وبعد تل أبيب جاءت بئر السبع في المرتبة الثانية من حيث عدد الدعاوى بواقع 2840 دعوى تلتها عراد بـ2005 دعاوى ثم بيت شيمش بـ1390 وديمونا بـ1282 وفي وسط إسرائيل سجلت 778 دعوى في بيتح تكفا و538 في ريشون لتسيون و500 في رمات غان و473 في بني براك و343 في الرملة 1 دولار 3 0386 شواكل