المالكي يؤكد عدم نيته الانسحاب ويتعهد بالتوازن في علاقات بلاده مع واشنطن وطهران
المالكي يؤكد عدم نيته الانسحاب ويتعهد بالتوازن في علاقات بلاده مع واشنطن وطهران
أكد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي تمسكه بالترشح لرئاسة الحكومة، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة وتهديدها بفرض عقوبات على بغداد في حال انتخابه. ويأتي ترشيحه من قبل تحالف الإطار التنسيقي في ظل توتر سياسي داخلي وحساسيات إقليمية، خصوصا مع تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران، ما يجعل ملف تشكيل الحكومة الجديدة محط أنظار داخلية وخارجية على حد سواء.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
أكد رئيس الوزراء العراقي السابق الإثنين أنه لن يسحب ترشيحه الى رئاسة الحكومة، على الرغم من معارضة وتهديدها بفرض عقوبات على .
إلا أن المالكي الذي رشحه الإطار التنسيقي المؤلف بمعظمه من أحزاب شيعية مقربة من إيران، سعى إلى طمأنة الأمريكيين، عبر تأكيد رغبته بحصر سلاح الفصائل في يد الدولة العراقية، وتعهده بألا يسمح بتعرض السفارات في بلاده لأي تجاوزات، في ظل التوتر الراهن بين واشنطن وطهران.
وقال المالكي لوكالة الأنباء الفرنسية لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا.
وأضاف أن الإطار التنسيقي الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان، اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراما للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية.
وأعلن تحالف الإطار التنسيقي في كانون الثاني/يناير ترشيح المالكي (75 عاما) لرئاسة الوزراء، وهو منصب سبق أن تولاه بين العامين 2006 و2014.
إلا أن الترشيح قوبل بمعارضة حادة من واشنطن في ظل قرب المالكي من طهران.
وقال الرئيس الأمريكي عبر منصة
ارسال الخبر الى: