المال السعودي يفسد الضمير العالمي

يمنات
يحيى القحطاني
إن السكوت المريب، والموقف المتخاذل، الذي يبدية المجتمع الدولي، تجاة العدوان السعودي، على اليمن أرضا وإنسان، وبهذه الطريقةالهمجية والوحشية المقيتة، أقل ما يمكن أن يصفه المرء، بالمنحط البعيد عن العدالة، والمتناقض مع الشعارات، التي طالما تغنت بها أمريكا، وتتغنى بها الدول الغربية، حول الديمقراطية والحرية، والعدالة وحقوق الإنسان، وسيادة الدول وكرامة الإنسان، ولم يكن مفاجئا لناكثيراً، ظهور أمريكا وأوروبا، والغرب عموما،ً بهذه السلبية تجاه ما يتعرض له، شعب بأكمله من عدوان وقتل، بشع وتدمير لكل المقدرات، وحصار شامل وخانق، براً وبحراً وجواً.
وسفك الدماء والأرواح، ونشر الخراب والدمار، وزراعة اليمن بالفتنة، والحرائق، وتحويل المدن اليمنية، إلى متاريس قتال طائفي، وتناحر مذهبي مفتعل، يغرق اليمن في الفوضى والتدمير، ونزيف الدم اللا متناهي، وإفساد مزيد من البشر، بدفعهم إلى محرقة القتال، والحرب والتناحر تحت مسميات، وشعارات ورايات حقيرة ومجرمة، بالتوازي مع عدوان همجي، وضربات بربرية، من البر، والبحر، والجو، تقتل في أطفال ونساء اليمن، على مدار الساعة، منذ أكثر من 160يوما وﻻزال العدوان مستمر.
وتم قتل عدد (6890) شهيدا،ً بينهم( 989)طفلا وطفلة، دون الخامسة عشرة، و( 328 )امرأة، فيمابلغ عدد الجرحى أكثر من(19580) جريحاً، بينهم (1890)طفلا وطفلة دون الخامسة عشرة، وعدد(1220) أمرأة، وان ما بين(190 إلى 230)ألف أسرة اضطرت للنزوح من المساكن والأحياء والقرى والمدن المستهدفة، وتم القصف بالصواريخ، لعدد(890) تجمعا سكانياً مدنيا، وتم التدمير لعدد(980) منشأة مدنية ومرفق خدمي، وقصفوا عدد (54) مستشفى ومرفق صحي، وتم قصف عدد (94)مسجداً منها مساجد تاريخية، وعدد (288) منشأة تعليمية.
هذا الغرب للأسف الشديد، وعلى رأسه أمريكا، التي طالما تشدقت، بالديمقراطية والعدالةوحقوق الإنسان، ومعها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لم يكتفي بالصمت، أمام العدوان السعودي، على شعبنا اليمني، وما يرتكبه آل سعود من جرائم، بشعة بحق الإنسانية، بل مدو السعوديين والخليجيين، بالأسلحة المحرمة، والقذائف، الحرارية، والقنابل العنقودية، والقذائف الفراغية، وطائرات التيفون، وإف (16) وغيرها من اﻷسلحة المحرمة دوليا.
فبعشرات المليارات من الدولارات، تمكنت السعودية، من شراء ضمير العالم المتحضر، وأسقطت عنه القناع الزائف، عبر
ارسال الخبر الى: