رئيس المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم يحيى شرويد لـ الثورة غطينا 98 من أسواق اللحوم في جميع المحافظات رغم التحديات الكبيرة

إيراداتنا تجاوزت 10 مليارات ريال ونعمل على تحسين البنية التحتية للمسالخ القديمة
ننفذ حملات توعوية مستمرة ونعمل على تفعيل التشريعات البيطرية لمكافحة المخالفات
تمكنت المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم من استئناف نشاطها وتجاوز العديد من التحديات التي فرضها العدوان على اليمن منذ عام 2015، ما أدى إلى توقف خدماتها لفترة طويلة وتسريح عدد كبير من موظفيها. ومنذ تولي القيادة الجديدة مسؤولياتها في ديسمبر 2019، أسفرت الجهود المبذولة عن إعادة تأهيل 80 % من الكادر الفني، فضلاً عن توسيع خدمات المؤسسة لتغطية 98 % من مديريات أمانة العاصمة والمحافظات.
وفي حوار خاص مع صحيفة «الثورة»، استعرض رئيس المؤسسة، يحيى عبدالله هاشم شرويد، أبرز المراحل التي مرت بها المؤسسة.. مشيراً إلى الصعوبات التي واجهتها، وفي مقدمتها نقص الكادر المؤهل، والصعوبات المالية، إضافة إلى تهالك البنية التحتية للمسالخ التي تعود إلى الثمانينات.
كما أكد شرويد أن المؤسسة حققت تقدماً ملموساً في تحسين الخدمات البيطرية وتعزيز الرقابة على المسالخ.. مشدداً على أهمية تحديث التشريعات والقوانين المعمول بها، فضلاً عن مكافحة مخالفات ذبح الإناث والذبح غير القانوني.
ورغم النجاحات التي تحققت، لا تزال المؤسسة تواجه تحديات مثل نقص الدعم الإداري والموارد المالية، فضلاً عن الصعوبات في التنسيق مع الجهات القضائية لتنفيذ الإجراءات القانونية اللازمة. ومع ذلك، يواصل شرويد وفريقه العمل على تطوير المؤسسة وتوسيع شبكة المسالخ لتلبية احتياجات السوق وتعزيز الممارسات البيطرية الحديثة:
حوار / ماجد حميد الكحلاني
كيف بدأت في تكوير وتحسين أداء المؤسسة وما هي أبرز التحديات؟
عندما توليت قيادة المؤسسة في ديسمبر 2019م، كانت المؤسسة تواجه العديد من التحديات أبرزها غياب الكادر الوظيفي المؤهل، خصوصًا في مجالات مثل استخدام أجهزة الكمبيوتر.
بالإضافة إلى ذلك، كان الوضع المالي، في غاية الصعوبة، حيث كانت المؤسسة تعاني من نقص في الرواتب وعدم القدرة على تسديد مستحقات الموظفين، ما أدى إلى تسريح العديد من الكوادر.
مرَّت المؤسسة بفترة من الركود والجمود التام نتيجة غياب الدعم المالي وعدم تفعيل المهام الصحية والخدمية بالشكل المطلوب. ولكن بفضل الله،
ارسال الخبر الى: