سجن المؤثر جوني صومالي بسبب مقاطع استفزازية في كوريا الجنوبية
60 مشاهدة
قضت محكمة في سيول الأربعاء بسجن المؤثر الأميركي جوني صومالي لمدة ستة أشهر بتهمة الإخلال بالنظام العام وارتكاب مخالفات أخرى وذلك إثر نشره مقاطع استفزازية تسببت بموجة غضب عارمة في كوريا الجنوبية بحسب وكالة فرانس برس واشتهر جوني صومالي 25 عاما واسمه الحقيقي رامزي خالد إسماعيل في السنوات الماضية بعدما صور نفسه وهو يرتكب سلسلة من التصرفات الاستفزازية في كوريا الجنوبية واليابان وبث هذه المقاطع عبر منصات مثل يوتيوب وتويتش وتضمنت مقاطعه تصرفات مثيرة للجدل مثل سكب الحساء على الطاولة في متجر وتشغيل موسيقى كورية شمالية بصوت مرتفع في الأماكن العامة إلا أن أكثر المقاطع التي أغضبت الكوريين الجنوبيين هو مقطع يظهر فيه المؤثر وهو يقبل تمثالا يخلد ذكرى النساء الكوريات اللواتي استعبدن جنسيا من الجيش الياباني في الحرب العالمية الثانية وأدت هذه السلوكيات إلى ملاحقة جوني صومالي قضائيا في كوريا الجنوبية مع منعه من مغادرة البلاد وقال ممثل عن محكمة سيول الغربية الجزئية لوكالة فرانس برس الأربعاء حكمت المحكمة عليه بالسجن ستة أشهر وأضافت المحكمة في بيان لاحق أن التهم الموجهة إليه شملت انتهاك قانون المخالفات البسيطة الذي يغطي طيفا واسعا من الجرائم المتعلقة بالنظام العام وعرقلة العمل ونشر محتوى فيديو مضلل من جهته قدم جوني صومالي اعتذارا أثناء دخوله إلى قاعة المحكمة الأربعاء ونقلت وسائل إعلام محلية عن قوله أنا نادم أريد أن أعتذر لشعب كوريا وأريد أن أغير حياتي وأصبح شخصا أفضل وأوضحت المحكمة أن القضية لم تتضمن أي تهم تتعلق بإهانة تمثال يخلد ذكرى نساء المتعة الكوريات وهن النساء اللواتي أجبرن على العبودية الجنسية على يد قوات الاحتلال الياباني قبل الحرب العالمية الثانية وأثناءها وكان صومالي قد نشر في أكتوبر تشرين الأول 2024 مقطع فيديو يظهره وهو يقبل التمثال ويرقص إلى جانبه بطريقة اعتبرت مسيئة ما أثار ردات فعل شعبية غاضبة وإدانات واسعة قبل أن يحذف المقطع واعتذر صومالي آنذاك قائلا إنه لم يكن على علم بأهمية التمثال لكن ذلك لم يغير من المشاعر العدائية تجاهه مما أدى إلى ملاحقته أحيانا وحتى محاولة الاعتداء الجسدي عليه من كوريين جنوبيين شعروا بالإهانة بحسب ما نقلته تقارير محلية وفي عام 2023 تسبب المؤثر الأميركي باستياء في اليابان المجاورة بسبب سلوكيات من بينها استفزاز ركاب المترو بالحديث بسخرية عن ناغازاكي وهيروشيما المدينتين اللتين دمرتا بقنابل ذرية أميركية عام 1945