المؤتمر الوطني الفلسطيني يرفض إعلان عباس عن انتخابات المجلس
رفض المؤتمر الوطني الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إعلان الرئيس محمود عباس إجراء انتخابات المجلس الوطني وفق شروط إسرائيلية، ضمن ما يحدده اتفاق أوسلو، محذراً من أن ذلك يهدد وحدة التمثيل الفلسطيني، ويصرف الأنظار عن مأساة غزة، مطالباً بالعمل على وقف الإبادة والتجويع، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية بدلاً من انتخابات شكلية.
وقال أمين سر المؤتمر الوطني الفلسطيني أحمد غنيم لـالعربي الجديد، على هامش مؤتمر صحافي عُقد في مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله اليوم: إن المؤتمر الوطني بدأ حواراً مع الحراكات الشعبية والفصائل الفلسطينية لاتخاذ موقف فعلي ضد قرار الرئيس إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني تحت الشرط الإسرائيلي. وجاء حديث غنيم على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقده المؤتمر، بحضور قيادات من المؤتمر الوطني الدكتور ممدوح العكر، والأسير المحرر والقيادي الفتحاوي فخري البرغوثي.
وقال غنيم: بعد إعلان الرئيس أن انتخابات المجلس الوطني ستُجرى وفق اتفاق أوسلو الذي طالب المجلس الوطني والمركزي بالتحلل منه، أصبح من الصعب على بعض الفصائل الفلسطينية في منظمة التحرير أن تلعب دور المعارضة والحكم في الوقت نفسه. وتابع غنيم: ألغى الرئيس محمود عباس (أبو مازن) الانتخابات التشريعية بعد أن تم الاستعداد لها، وتم إعداد قوائم انتخابية، بذريعة أن الاحتلال يرفض تنظيم الانتخابات في القدس المحتلة، واليوم يشترط لعقد انتخابات المجلس الوطني، التزام اتفاق أوسلو رغم كل ما نتج منه من خراب ودمار للفلسطينيين.
وأكد غنيم أن هناك حالة من الدهشة الفلسطينية بين المواطنين، وليس فقط الأحزاب، من انقلاب الأولويات لدى القيادة الفلسطينية، وبدل بذل الجهود لوقف الإبادة والمجاعة في قطاع غزة، يقوم الرئيس بإعلان قراره حول عقد انتخابات مجلس وطني، ورغم أهمية هذه الانتخابات، لكن وقف الإبادة هي الأولوية الآن.
وبحسب غنيم، نص القرار الذي أعلنه الرئيس عباس يُعتبر خطراً على مستقبل منظمة التحرير ووحدانية التمثيل الفلسطيني، لأنه يغير من أسس العضوية وميثاق المنظمة، ويعيد تعريف من له حق الأولوية في العضوية. وتساءل غنيم: هل يوجد سجل انتخابات بجميع الفلسطينيين الذين يحق لهم انتخاب المجلس الوطني في الشتات؟
ارسال الخبر الى: